
يبدو أن الأنباء التي ترددت وتسربت عن أن جثمان الشهيدة دلال المغربي سيكون من ضمن الجاثمين التي ستشملها صفقة التبادل بين حزب وإسرائيل أصبحت مؤكده ، ويبدوا أن جثمان الشهيدة كما أشيع سيسلم للسلطة الوطنية برام الله لتدفن بمناطق السلطة واليوم طالعتنا الصحف أن حركة فتح أصدرت تعميماً لكافة أقاليمها دعتهم فيه إلى البدء الفوري للإعداد لتنظيم فعاليات متعددة استعدادا لصفقة تبادل الأسرى التي ستتم بين حزب الله وبين إسرائيل منتصف الشهر الجاري ..
استشهدت دلال رحمة الله عليها بعد أن كبدت إسرائيل 30 قتيلاً ونحو 80 جريحاً كما أعلنته المصادر الإسرائيلية ..
استشهدت دلال ابنة العشرين ربيعاً بعد أن علمت بني صهيون أننا شعباً من الأحرار لن يقبل سوى فلسطين بديلاً ، وأن بنادقنا وجدت لتحرر أرضنا لا لتزرع الإرهاب كما يدعون ، ويذكر أن دلال يومها خاطبت المحتزين بالباص والذين بلغ عددهم نحو 68 رهينة قائلاً:
نحن لا نريد قتلكم نحن نحتجزكم فقط كرهائن لنخلص إخواننا المعتقلين في سجون دولتكم المزعومة من براثن الأسر، وأردفت بصوت خطابي نحن شعب يطالب بحقه بوطنه الذي سرقتموه ما الذي جاء بكم إلى أرضنا ؟؟؟!!
لتعلموا جميعا أن أرض فلسطين عربية وستظل كذلك مهما علت أصواتكم وبنيانكم على أرضها. ثم أخرجت دلال من حقيبتها علم فلسطين وقبلته بكل خشوع ثم علقته داخل الباص وهي تردد ....
بلادي ... بلادي ... بلادي
لك حبي وفؤادي
فلسطين يا أرض الجدود
إليك لا بد أن نعود
دلال التي أقامت الجمهورية الفلسطينية كما قال نزار قباني و رفعت العلم الفلسطيني ..
ليس المهم كم عمر هذه الجمهورية ..
المهم أن العلم الفلسطيني ارتفع في عمق الأرض المحتلة ، على طريق طوله (95)كم في الخط الرئيسي في فلسطين ..
ولا زالت إسرائيل ومنذ ثلاثين عاماً تحتفظ داخل ثلاجة بجثمان الشهيدة دلال المغربي ، وللأسف لم تفلح كل عمليات المبادلة التي تمت بالماضي بين المقاومة الفلسطينية واللبنانية من استعادة جثمانها الطاهر ولا حتى المفاوضات التي جرت ولا زالت مع من أرسلوا دلال للقيام بتلك العملية والتي حملت آنذاك اسم عملية الشهيد كمال عدوان احد قيادات حركة فتح الذي اغتلته إسرائيل هو ومجموعة من القادة الفلسطينيين في بيروت سنة 1973 ..








said:

said:



said:

said:


said:

said:



said:







said:

said:






said:



said:


said:













من مصر