
بعض الصهاينة يقومون بزرع أشجار الزيتون المعمرة والتي تم اقتلاعها من الأرض الفلسطينية في بيوتهم لكي يوهموا أنفسهم ويخدعوا أبنائهم بأنهن أصحاب الأرض وأن جذورهم بهذه الأرض ممتد لمئات السنين كامتداد جذور هذه الشجرة المباركة ..
وليس هذا فحسب بل أن بعضهم يقوم بتزين ساحة بيته بأحجار البيوت الفلسطينية القديمة التي تم الاستيلاء عليها بعد هدم القرى والبيوت الفلسطينية المهجرة في أراضي 48 ، هذه الحجارة التي لا زالت حبات عرق أجدادنا تفوح منها وتسرد لنا قصص المعاناة والشقاء زمن بنائها ..
كم مؤلم أن تمر عن مطحنة حجر أو أحجار معاصر قديمة أو حتى عود حراث فلسطيني وتجدها مغتصبة في مداخل التجمعات اليهودية ..

قبة عباس تزين حدائقها الجميلة بأشجار الزيتون.
أحجار معصرة قديمة في كنيسة على شاطئ بحيرة طبريا.
جبل الزيتون في القدس وتظهر أشجار الزيتون وكنيسة :الجسمانية والروسية والدمعة وكنيسة قبر مريم
زيتون في المنطقة الشمالية. في الخلفية قلعة النمرود وجبل الشيخ.
زيتون وفي الخلفية محمية البانياس وجزء من مزارع شبعا .
أحجار معصرة قديمة في الحديقة الوطنية بيسان وفي الخلفية جزء من الأعمدة الرومانية.
أحجار معصرة قديمة في محمية الكردانة قرب عكا.
أجرار لحفظ الزيت والمؤن المنزلية قديما في بيت التراث الفلسطيني السيباط الناصرة.
زيتون في الحدائق البهائية حيفا.
أشجار زيتون معمرة في حديقة الكنيسة الجسمانية في القدس يقال أن بعضها يعود لزمن
السيد المسيح عليه السلام.
كروم الزيتون حول ما تبقى من قرية حطين المهجرة في الجليل الأسفل الشرقي .
في الصورة مسجد قرية حطين.
كروم الزيتون في ساحات المسجد الأقصى وقبة الصخرة في الخلفية
شجرة زيتون معمرة جدا ومشهورة قرب قرية الرامة في الجليل الأعلى بجانب شارع عكا صفد
كروم الزيتون في أنقاض قرية صفورية المهجرة.








said:

said:




said:

said:


said:


said:


said:





said:


said:


said:

said:




said:

said:













من فلسطين