عينك على فلسطين
لكل الناس وطن يعيشون فية الا نحن لنا وطن يعيش فينا فليعم العالم كلة اننا اسياد لا عبيد كل يوم يولد منا شهيد
إلى كل أخت تأخر عنها قطار الزواج

أحبتي بجيران

اخترت لكم اليوم قصة مؤثرة

بها الأمل

والإيمان بفرج الله

لمن تأخر عنهن قطار الزواج تقول السيدة :

أنا سيدة في الثامنة و الثلاثين من العمر نشأت في أسرة ميسورة الحال و عشت في كنفها حياة هادئة إلي أن تخرجت في الجامعة ‏..‏

و عقب التخرج التحقت بعمل ممتاز يدر علي دخلا

كبيرا‏ ..‏

و أحببت عملي كثيرا و أعطيته كل اهتمامي‏ ,‏ و تقدمت فيه سريعا حتى تخطيت كثيرين من زملائي ‏.‏

و كنت خلال مرحلة الجامعة قد ارتديت الحجاب بإرادتي و اختياري‏ ,‏ و بدأ الخطاب يتقدمون إلي ‏,‏ لكنني لم أجد في أحدهم ما يدفعني للارتباط به‏,‏ ثم جرفني العمل و الانشغال به عن كل شيء آخر حتى بلغت سن الرابعة و الثلاثين و بدأت أعاني النظرات المتسائلة عن سبب عدم زواجي حتى هذه السن‏ .

‏ و تقدم لي شاب من معارفنا يكبرني بعامين‏ ..‏

و كان قد أقام عقب تخرجه عدة مشروعات صغيرة باءت كلها بالفشل‏ ..

‏ و لم يحقق أي نجاح مادي‏ ,‏ و كان بالنسبة لي محدود الدخل‏,‏ لكني تجاوزت عن هذه النقطة و رضيت به وقررت أنني بدخلي الخاص سوف أعوض كل ما يعجز هو بإمكاناته المحدودة عنه‏ و ستكون لنا حياة ميسورة بإذن الله‏.

‏ و قد ساعدني علي اتخاذ هذا القرار أنني كنت قد بدأت أحبه ‏..‏

و أنه قد أيقظ مارد الحب النائم في أعماقي و الذي شغلت عنه طيلة السنوات الماضية بطموحي في العمل‏ كما أنه كان من هؤلاء البشر الذين يجيدون حلو الكلام‏ ,‏ و قد روي بكلامه العذب ظمأ حياتي ‏.‏

و بدأنا نعد لعقد القران وطلب مني خطيبي صورة من بطاقتي الشخصية ليستعين بها في ترتيب القران‏..

‏ و لم أفهم في ذلك الوقت مدي حاجته لهذه الصورة لكني أعطيتها له‏و في اليوم التالي فوجئت بوالدته تتصل بي تليفونيا و تطلب مني بلهجة مقتضبة مقابلتها علي الفور‏..‏ و توجست خيفة من لهجتها المتجهمة ‏,‏ و أسرعت إلي مقابلتها‏.‏

فإذا بها تخرج لي صورة بطاقتي الشخصية و تسألني هل تاريخ ميلادي المدون بها صحيح ؟ و أجبتها بالإيجاب و أنا أزداد توجسا و قلقا ‏,‏ ففوجئت بها تقول لي‏:

‏ إذن فإن عمرك يقترب الآن من الأربعين‏ .‏

و ابتلعت ريقي بصعوبة ثم قلت لها بصوت خفيض أن عمري‏34‏ عاما‏.‏

فقالت أن الأمر لا يختلف كثيرا لأن الفتاة بعد سن الثلاثين تقل خصوبتها كثيرا و هي تريد أن تري أحفادا لها من ابنها‏..‏

لا أن تراه هو يطوف بزوجته علي الأطباء جريا وراء الأمل المستحيل في الإنجاب منها‏.

‏و لم أجد ما أقوله لها لكني شعرت بغصة شديدة في حلقي‏ ,‏ و انتهت المقابلة و عدت إلي بيتي مكتئبة..‏

و منذ تلك اللحظة لم تهدأ والدة خطيبي حتى تم فسخ الخطبة بيني و بينه و أصابني ذلك بصدمه شديدة لأنني كنت قد أحببت خطيبي و تعلقت بأمل السعادة معه‏..

‏ لكنه لم ينقطع عني بالرغم من فسخ الخطبة ,‏ و راح يعدني بأنه سيبذل كل جهده لإقناع والدته بالموافقة علي زواجنا‏..

‏ و استمر يتصل بي لمدة عام كامل دون أي جديد‏ ..‏

و وجدت أنني في حاجة إلي وقفة مع النفس و مراجعة الموقف كله‏..‏

و انتهيت من ذلك إلي قرار ألا أمتهن نفسي أكثر من ذلك و أن أقطع هذه العلاقة نهائيا‏ ..‏

و فعلت ذلك و رفضت الرد علي اتصالات خطيبي السابق‏.‏

و مرت ستة أشهر عصيبة من حياتي‏..

‏ ثم أتيحت لي فرصة السفر لأداء العمرة ,‏ فسافرت لكي أغسل أحزاني في بيت الله الحرام‏ ..

‏ و أديت مناسك العمرة ..‏

و لذت بالبيت العتيق و بكيت طويلا و دعوت الله أن يهيئ لي من أمري رشدا‏ ,‏ و في أحد الأيام كنت أصلي في الحرم و انتهيت من صلاتي و جلست أتأمل الحياة في سكون فوجدت سيدة إلي جواري تقرأ في مصحفها بصوت جميل‏..‏

و سمعتها تردد الآية الكريمة و كان فضل الله عليك عظيما فوجدت دموعي تسيل رغما عني بغزارة ‏,‏ و التفت إلي هذه السيدة و جذبتني إليها‏,‏ و راحت تربت علي ظهري بحنان و هي تقرأ لي سوره الضحى إلي أن بلغت الآية الكريمة و لسوف يعطيك ربك فترضي فخيل إلي أنني أسمعها لأول مرة في حياتي مع أني قد رددتها مرارا من قبل في صلاتي‏..

‏ و هدأت نفسي‏,‏ وسألتني السيدة الطيبة عن سبب بكائي فرويت لها كل شيء بلا حرج‏,‏ فقالت إن الله قد يجعل بين كل عسرين يسرا‏,‏ و أنني الآن في العسر الذي سوف يليه يسر بإذن الله‏..

‏ و أن ما حدث لي كان فضلا من الله لأن في كل بلية نعمة خفية كما يقول العارفون ‏,‏ و شكرتها بشدة علي كلماتها الطيبة و دعوت لها بالستر في الدنيا و في الآخرة ‏,‏ و غادرت الحرم عائدة إلي فندقي و أنا أحسن حالا و انتهت فترة العمرة و جاء موعد الرحيل‏,‏ و ركبت الطائرة عائدة فجاءت جلستي إلي جوار شاب هادئ الملامح و سمح الوجه‏,‏ وتبادلنا كلمات التعارف التقليدية‏..

‏ فوجدتني أستريح إليه و اتصل الحديث بيننا طوال الرحلة إلي أن وصلنا و انصرف كل منا إلي حال سبيله‏,‏ و أنهيت إجراءاتي في المطار‏ ,‏ و خرجت فوجدت زوج أقرب صديقاتي إلي في صالة الانتظار فهنأني بسلامة العودة و سألته عما جاء به للمطار فأجابني بأنه في انتظار صديق عائد علي نفس الطائرة التي جئت بها‏.‏

و لم تمض لحظات إلا و جاء هذا الصديق فإذا به هو نفسه جاري في مقاعد الطائرة و تبادلنا التحية ,‏ ثم غادرت المكان بصحبة والدي‏..

‏ وما أن وصلت إلي البيت و بدلت ملابسي و استرحت بعض الوقت حتى وجدت زوج صديقتي يتصل بي و يقول لي أن صديقه معجب بي بشده و يرغب في أن يراني في بيت صديقتي في نفس الليلة لأن خير البر عاجله‏ ,‏ ثم يسهب بعد ذلك في مدح صديقه و الإشادة بفضائله و يقول لي عنه أنه رجل أعمال شاب من أسرة معروفة و علي خلق و دين و لا يتمني لي من هو أفضل منه لكي يرشحه للارتباط بي‏.‏

و خفق قلبي لهذه المفاجأة غير المتوقعة‏..‏

و استشرت أبي فيما قاله زوج صديقتي فشجعني على زيارة صديقتي لعل الله جاعل لي فرجا‏.‏

و زرت صديقتي و زوجها و التقيت بجاري في الطائرة و استكملنا التعارف و تبادلنا الإعجاب‏..‏

و لم تمض أيام أخري حتى كان قد تقدم لي‏..‏

و لم يمض شهر و نصف الشهر بعد هذا اللقاء حتى كنا قد تزوجنا و قلبي يخفق بالأمل في

السعادة ,‏ و حديث السيدة الفاضلة في الحرم عن اليسر بعد العسر يتردد في أعماقي ‏.‏

و بدأت حياتي الزوجية متفائلة و سعيدة و وجدت في زوجي كل ما تمنيته لنفسي في الرجل الذي أسكن إليه من حب و حنان و كرم و بر بأهله و أهلي ‏, ‏غير أن الشهور مضت و لم تظهر علي أية علامات للحمل‏,‏ و شعرت بالقلق خاصة أنني كنت قد تجاوزت السادسة و الثلاثين و طلبت من زوجي أن أجري بعض التحاليل و الفحوص خوفا من ألا أستطيع الإنجاب ‏,‏ فضمني إلي صدره و قال لي بحنان غامر أنه لا يهمه من الدنيا سواي‏..‏

و أنه ليس مهتما بالإنجاب‏,‏ لأنه لا يتحمل صخب الأطفال وعناءهم‏,‏ لكني أصررت علي مطلبي‏..‏

و ذهبنا إلي طبيب كبير لأمراض النساء و طلب مني إجراء بعض التحاليل‏,‏ و جاء موعد تسلم نتيجة أول تحليل منها ففوجئت به يقول لي أنه لا داعي لإجراء بقيتها لأنه مبروك يامدام‏..‏

أنت حامل‏!‏

فلا تسل عن فرحتي و فرحة زوجي بهذا النبأ السعيد‏ .. ‏و غادرت عيادة الطبيب و أنا أشد علي يده شاكرة له بحرارة‏.‏

و في ذلك الوقت كان زوجي يستعد للسفر لأداء فريضة الحج‏ ,‏ فطلبت منه أن يصطحبني معه لأداء الفريضة و أداء واجب الشكر لمن أنعم علي بهذه النعم الجليلة,‏ و رفض زوجي ذلك بشدة و كذلك طبيبي المعالج لأنني في شهورا لحمل الأولي ‏..

لكني أصررت علي مطلبي و قلت لهما أن من خلق هذا الجنين في أحشائي علي غير توقع قادر علي أن يحفظه من كل سوء‏ ,‏ و استجاب زوجي لرغبتي بعد استشاره الطبيب و اتخاذ بعض الاحتياطات الضرورية وسافرنا للحج و عدت و أنا أفضل مما كنت قبل السفر‏..‏

و مضت بقيه شهور الحمل في سلام و إن كنت قد عانيت معاناة زائدة بسبب كبر سني‏,‏ و حرصت خلال الحمل علي ألا أعرف نوع الجنين لأن كل ما يأتيني به ربي خير و فضل منه‏,‏ و كلما شكوت لطبيبي من إحساسي بكبر حجم بطني عن المعتاد فسره لي بأنه يرجع إلي تأخري في الحمل إلي سن السادسة و الثلاثين‏ .‏

ثم جاءت اللحظة السحرية المنتظرة و تمت الولادة و بعد أن أفقت دخل علي الطبيب و سألني باسما عن نوع المولود الذي تمنيته لنفسي فأجبته بأنني تمنيت من الله مولودا فقط و لا يهمني نوعه‏..‏

ففوجئت به يقول لي‏:‏ إذن ما رأيك في أن يكون لديك الحسن والحسين و فاطمة ‏!‏!

و لم أفهم شيئا و سألته عما يقصده بذلك فإذا به يقول لي و هو يطالبني بالهدوء و التحكم في أعصابي أن الله سبحانه تعالي قد من علي بثلاثة أطفال‏ ,‏

سـبـحـــــــان الله ,,,

كان الله سبحانه و تعالي قد أراد لي أن أنجب خلفة العمر كلها دفعة واحدة رحمة منه بي لكبر سني‏ ,‏ و أنه كان يعلم منذ فتره بأنني حامل في توءم لكنه لم يشأ أن يبلغني بذلك لكيلا تتوتر أعصاب خلال شهور الحمل و يزداد خوفي‏.‏

و لم أسمع بقية كلامه فلقد انفجرت في حالة هستيرية من الضحك و البكاء و ترديد

عبارات الحمد و الشكر لله‏..

‏ و تذكرت سيدة الحرم الشريف‏..

‏ و الآية الكريمة‏..‏

و لسوف يعطيك ربك فترضي‏..‏

و هتفت أن الحمد لله‏..

‏ الذي أرضاني و أسبغ علي أكثر مما حلمت به من نعمته‏.‏

أما زوجي الذي كان يزعم لي أنه لا يتحمل صخب الأطفال و عناءهم لكي يهون علي همي بأمري فلقد كاد يفقد رشده حين رأي أطفاله الثلاثة و راح يهذي بكلمات الحمد و الشكر لذي الجلال و الإكرام حتى خشيت عليه من الانفعال‏.‏ و أصبح من هذه اللحظة لا يطيق أن يغيب نظره عنهم‏ أوجه رسالتي هذه إلي كل فتاه تأخر بها سن الزواج في غزة أو سيدة تأخر عنها الإنجاب و تطالبهن بألا يقنطن من رحمة الله‏ ..
 
 

الحمد لله الحمد لله الحمد لله
 
 

دمتم بحفظ الرحمان
 
 
حزيران 2008
 
 



 



أضف تعليقا

اضيف في 02 يونيو, 2008 08:00 ص , من قبل hs10121962 said:


أخي العزيز أبو نديم
سبحان الله العظيم لطيف بعباده يفعل ما يشاء
الإنسان ضعيف إن تعطل أمره في شيءا جزع و و و و و
قصة من صميم الواقع أبدعت في طرح جوانبها
جازاك الله خيرا و أثقل به ميزان حسناتك
على فكرة قبل أن أنسى : دكرت غزة ياسيدي باقي خلق ربنا
ليس لهم الحق .........هههههههههههه
الى اللقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء.

اضيف في 02 يونيو, 2008 11:23 ص , من قبل rosana5875
من مصر said:

اخى العزيز ابو وديع
ان ربك خلاف الظنون وأكرم الاكرمين
سبحان الله اللهم اتنامن لدنك رحمتنا وهيىء لنا من أمرنا رشدا اللهم آمين آمين آمين
انا قرأت هذة الحكاية مرة
لكن معظم الناس يغيب عنهم فضل ربهم
اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك
أشكرك

اضيف في 02 يونيو, 2008 02:38 م , من قبل mnal85
من فلسطين said:

أبو وديع...

قصة بجد رائعة... رغرغوا عينيي وأنا أقرأ فيها...

فعلا... الايمان بالله سبحانه وتعالى أقوى من أي ظرف في هذه الدنيا...

الحمد لله على كل شيء...

مشكور على هذه القصة... اللي منها بنستفيد كثير...

لك تحياتي...

منال

اضيف في 02 يونيو, 2008 04:58 م , من قبل الحالمة said:

اخي ابو وديع شكرا لك لطرحك هذه القصة المعبرة والمفيدة والتي تظهر محاسن الاتكال الدائم على الله وعدم القنوط من رحمته ان الله كريم ويرزق من يشاء بغير حساب دمت بخير وجزاك الله احسن الثواب

اضيف في 02 يونيو, 2008 06:46 م , من قبل slemanyones said:

أخي سامح ....سبحان الله وبحمده ....ان بعد كل عسر يسر

دائما على الأنسان أن يشكرالله في السراء والضراء وفي كل وقت وحين

بسم الله الرحمن الرحيم :واذا سأل عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداعي اذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ...صدق الله العظيم

s.leman...لنبقى على تواصل

اضيف في 02 يونيو, 2008 07:54 م , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الحبيب سامح

ان الله سبحانه وتعالى من علينا بنعم لا نحمده عليها حمد الشاكرين المؤمنين

(إن مع العسر يسر * إن مع العسر يسرا)
مع العسر يسران ومع الضيق الفرج باذن الله الخالق المنان


الحمدلله الذي وهينا الصحة والعافية وعافنا الله عما قصرنا في عبادة


دمت بخير ولك الاحترام


عاشق المطر

اضيف في 02 يونيو, 2008 08:46 م , من قبل asf20 said:

أخى سامح قصة مؤثرة ومن صميم الواقع
تظهر بجلاء مدى عظمة الخالق ورحمته بعباده
وعلى الإنسان ألا يجزع عند أول ابتلاء
دمت فى رعاية الله
أم وسيم

اضيف في 02 يونيو, 2008 10:22 م , من قبل bntalnoor2008
من اليمن said:

أخي أبو وديع
قصة جميله استمتعت بقراءتها كثير
وانت ما بجي منك الا الطيب .
وكل شئ مُقدر من عند الله سبحانه وتعالى
وكل ما هو من عند الله فهو خير للمؤمن
له الحمد وله الشكر والثناء .
تمنياتي لك بالخير
تلميذة الحجاج الثقفي ههههههه

اضيف في 03 يونيو, 2008 07:02 ص , من قبل hamsa990
من فلسطين said:

ابو وديع ..
عن جد قصة كتير حلوة و مؤثرة ..
جسمي قشعر و انا بقرأ الفقرة الاخيرة منها ..
و فعلا ان الله يمهل و لا يهمل ..
و هاد اكيد كان اختبار على الصبر و التحمل و اليقين بأن الله معهم ..
سبحان الله ،،

تسلم يمينك على القصة اللى كلها احكام و عبر ..
و بإنتظار جديدك ..

..::: همسة :::..

اضيف في 03 يونيو, 2008 10:49 ص , من قبل odad
من فلسطين said:

أخي وعزيزي سامح
أبو وديع
انت رائع
بل أكثر من رائع
فهي قصة مؤثرة جدا وفيها من التفاؤل ما يغنيك عن أي شيء
فعلاً كن مع الله ولا تبالِ
وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم

موضوعاتك دوما مميزة يا صديقي
إياد

اضيف في 03 يونيو, 2008 11:16 ص , من قبل shouqnm said:

سبحان الله
لاقوة إلا بالله
الحمد لله على كل شيء
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووووق

اضيف في 03 يونيو, 2008 11:22 ص , من قبل mafhm
من كندا said:

الحياة مرارة
وقد اخترت من اشد الامور مرارة
في حياتنا
شكرا لانك دللتني عليك
كن بخير

اضيف في 03 يونيو, 2008 12:41 م , من قبل samia86
من المغرب said:

العزيز ابو وديع
اسعد الله ايامك بكل الخير والسعادة
بوركت وجزيت خيرا على هذا الموضوع
امنياتي لك بمزيد من التوفيق
دمت بحفظ الله ورعايته
سلامي مع اطيب امنياتي
تحياتي

اضيف في 03 يونيو, 2008 12:41 م , من قبل mama2007
من فلسطين said:

اخي ابو وديع
قصه فعلا مؤثره
وقد قال تعالى += ان بعد العسر يسر
ومن صبر ظفر لان الصبر مفتاح الفرج
والاخت صبرت ووثقت بالله انه لن يخيب
صبرها
وسبحانه له الحمد والشكر على نعمه
دمت متألق بمواضيعك
وجزاك ربي خير الجزاء
ماما نرجس

اضيف في 03 يونيو, 2008 08:02 م , من قبل firdaousmaroc
من المغرب said:

رائعة جدا اخي سامح

بالفعل الله كريم

سبحان الله الصراحة

اثرت في القصة

لان الكثير من البنات تعاني من هذا المشكل

شكرا لك

اضيف في 03 يونيو, 2008 08:03 م , من قبل zaetawi said:

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي وصديقي العزيز: الفلاح الاصيل اباوديع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته00000

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماوات والارض وما بنهما
كما تحب وحتى ترضى

نعم اخي العزيز من اتكل على الله فهو حسبه00000ولا تقنطوا من رحمة الله

والخيرة فيما يختاره الله

كما احب ان اطمئن اخواتي العزيزات بان امر الزواج بيد الله ولا يستعجلن الامر فكل شيء بميعاد
وياريت اخواتي العزيزات لو يقبلن بالتعدد فهذا شيء اجازه الشرع

فاوضاعنا الحالية التي نمر بها زاد عدد الاناث بكثير عن عدد الذكور والتعدد جزؤ من حل هذه الحالة

لكم مني اجمل تحية وتقدير
ع ==ابو جاسم==

اضيف في 03 يونيو, 2008 08:21 م , من قبل shydream said:

أخي العزيز سامح ابو وديع
حين تكون ارادة الله لا يقف في وجهها شيء
قوانين الطبيعه لن تكون عاملة وقتها
ومن يتق الله يجد له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
بصراحة شديده
رغم اني احتفظ في ذاكرتي
بقصص مماثلة كثيره
ومنها ما كنت معايشا له
الا انني لا اخفي سروري واعجابي بقصتك الرائعه
الف شكر لك اخي ابو وديع
ودمت بكل الود

اضيف في 03 يونيو, 2008 10:25 م , من قبل 1967s
من تونس said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي العزيز ابو وديع

الله اكبر ...سبحان الله

اللهم اني أشهدك و أشهد حملت عرشك

و أشهد ملائكتك و أشهد رسلك و جميع

خلقك على أنك أنت الله اللدي لا االه الا

هو و أنت على كل شىء قدير

دمت في رعاية الرحمان

اختك في الله

(ع)عليسة اميرة قرطاج

اضيف في 03 يونيو, 2008 11:04 م , من قبل yafa64
من الأردن said:

الغالي سامح
مقال رائع فيه عبر للانسان بان لا يقنط من رحمة ربه فهو القادر على كل شيء
واتمنى ان يكتب الله لنا زيارة بيته الحرام ونبيه الحبيب المصطفى عليه السلام
ولك حبي وتقديري
يافا

اضيف في 04 يونيو, 2008 12:00 ص , من قبل eshteyak said:


سبحان الله العظيم .. ليس في غزة فقط ولكن لكل فتاة في العالم العربي والاسلامي .. أن الله عزوجل جعل لكل انسان نصيبه من تلك الحياة وأنه قادر على أن ينصر المظلوم ولو بعد حين ..

ثم أن لنا في رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم أسوة حسنة في زوجه خديجة رضى الله عنها وأرضاها وقد كانت أكبر منه سناً أيضاً وأنجبت له البنين والبنات ..

ولكن هناك ضعاف النفوس وهناك من لا يتوكل على الله حق التوكل وأيضاً كل شيء يعود للقسمة والنصيب ..

الحمدلله الذي أعزها بالاسلام وجعل الطريق لله هو أقصر الطرق للسعادة والرضى ..

بارك الله فيك أخي أبو وديع .. ماشاء الله عليك متميز حتى فيما تنقل إلينا ..

أحييك أيضاً على اختيارك الصورة الشخصية صورة بحيرة الحولة والتي قد بدأت مياها بالجفاف .. للأسف الشديد ..

دمت متألقاً ومتميزاً .. وفقك الله ورعاك وحفظك من كل سوء..

اضيف في 04 يونيو, 2008 09:14 م , من قبل maostfa
من فلسطين said:

جزاك الله تعالى على كلماتك الرقيقة....لان المجتمع الان ينظرون الى المرأة الغير متزوجة بنظرة اتهام!!! وحقا بأن كلمة عانس كلمة جارحة وأنها تدمي القلب والعين ....رغم ان السبب في تأخير زواجها هو انها تريد ان تشرب من نهر العلم الذي لاترتوي منه و السبب الاخر هو عدم مجئ الرجل الصالح الذي يهتم بأمور الاسلام ويسعى الى بناء اسرة اسلامية تحت شعار حب الله تعالى وحب رسوله عليه الصلاة والسلام .
وبارك الله لك

اضيف في 04 يونيو, 2008 09:16 م , من قبل maostfa
من فلسطين said:

جزاك الله تعالى على كلماتك الرقيقة....لان المجتمع الان ينظرون الى المرأة الغير متزوجة بنظرة اتهام!!! وحقا بأن كلمة عانس كلمة جارحة وأنها تدمي القلب والعين ....رغم ان السبب في تأخير زواجها هو انها تريد ان تشرب من نهر العلم الذي لاترتوي منه و السبب الاخر هو عدم مجئ الرجل الصالح الذي يهتم بأمور الاسلام ويسعى الى بناء اسرة اسلامية تحت شعار حب الله تعالى وحب رسوله عليه الصلاة والسلام .
وبارك الله لك

اضيف في 04 يونيو, 2008 09:16 م , من قبل maostfa
من فلسطين said:

جزاك الله تعالى على كلماتك الرقيقة....لان المجتمع الان ينظرون الى المرأة الغير متزوجة بنظرة اتهام!!! وحقا بأن كلمة عانس كلمة جارحة وأنها تدمي القلب والعين ....رغم ان السبب في تأخير زواجها هو انها تريد ان تشرب من نهر العلم الذي لاترتوي منه و السبب الاخر هو عدم مجئ الرجل الصالح الذي يهتم بأمور الاسلام ويسعى الى بناء اسرة اسلامية تحت شعار حب الله تعالى وحب رسوله عليه الصلاة والسلام .
وبارك الله لك

اضيف في 05 يونيو, 2008 07:12 م , من قبل ardalan11 said:

و لسوف يعطيك ربك فترضي‏..‏

اخى غالى ابو وديع ...
مشكوورر على القصة الواقعية الرائعة ,
مليان العبرة و الحكمة حتى لا نيأس من رحمة ربنا...ربك يفعل ما يشاء و بدون الحساب ...
حقا القصة مؤثرة ...يخلى الانسان امله بربه اقوى , تاثرت بمعانيها الجميلة حتى ادمع عيناى ...من الحكمة ربنا...
اللهم يسعد الجميع و يبعدهم عن اليأس
يعطيك الف الف عافية
ربى لا يحرمنا منك و من مواضيعك القيمة و الهادفة و المفيدة ...
جزاك الله كل الخير ..و جعله فى الميزان حسناتك ....
لك اطيب تحية
تقبل اعذب احترامى
اردلان

اضيف في 05 يونيو, 2008 10:25 م , من قبل wahatelhayran said:

ابو وديع
..
قصه كتير حلوه
..
وفيها عبر كتيره
..
تسلم
..
ريم

اضيف في 06 يونيو, 2008 01:22 ص , من قبل نور عرار
من فلسطين said:

سبحان الله والحمدلله ...كم كانت قصه موثرة ورائعه وامل لكل من ليس لديه اطفال ولكل فتاة تجوازت سن الزواج المتعارف عليه
فقصه هذة ال
ممتاز اختيار موفقفتاة ستكون نوع من الايمان بالله وعدم فقدان رحمه الله
ونتمنى لكل فتاة الاستقرار والزواج الصالح ان شاء الله
قصه رائعه سامح

اضيف في 06 يونيو, 2008 03:20 م , من قبل moniah
من ألمانيا said:

و لسوف يعطيك ربك فترضي‏
والحمدلله على كل شيء

عندما يتأخر قطار الزواج على الفتاة او الشاب عليهم أن بصبروا ولا يتسرعوا بإتخاذ القرار

قصه فيها موعظه وحكمه
بارك الله فبك أخي أبو وديع

تحياتي و ورودي

مُنيه



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

الأقصى