ونقلت صحيفة "الشروق" المصرية عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها "إن السبب الحقيقي وراء خروج الداعية هو طلب شخصيات نافذة في الحزب الوطني منه أن ينضم للجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم في مصر خلال الفترة المقبلة وأن يشارك في الهجوم على جماعة الإخوان المسلمين في برامجه على اعتبار أن خالد عرف عنه الدعوة إلى الإسلام المتحضر والوسطى وهو ما تقول الجماعة إنها تدعو إليه".
وقالت المصادر إن خالد رفض أن يهاجم أحدا في حلقاته مشيرا إلى أنه يحمل رسالة هادئة ويريد إيصالها للشباب للنهوض بالأمة وأنه لا يريد الدخول في معارك مع أي طرف وأن مثل هذا الهجوم سيضر بالدعوة التي يريد توصيلها.
ووضعت المصادر الطلب الذي نقلته شخصيات نافذة في الحزب الوطني لخالد بالانضمام للجنة السياسات داخل إطار التمهيد للانتخابات الرئاسية المقبلة حيث يتمتع عمرو خالد بشعبية كبيرة في الأوساط الشبابية، ومن ثم سيكون لانضمامه أثر كبير في زيادة شعبية مرشح الحزب القادم في الانتخابات الرئاسية.
يذكر أن هذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها خالد للإبعاد من مصر، ويمنع من مزاولة نشاطاته الدعوية والإعلامية.
من جانبه رفض عمرو خالد التعليق على هذه المعلومات قائلا "إنه يعيش الآن في لندن حياة هادئة وكفاه ما حدث في الفترة الماضية".
وشدد الداعية الشهير على أنه لا يريد أي شيء من مصر وكل ما يرجوه أن يعلم الجميع أنه يحمل رسالة لنهضة الأمة وشبابها ويريد أن يكمل مشواره في هذا المضمار ولكن "هناك أشخاص لا يريدون سماع صوت عمرو خالد في مصر"، على حد تعبيره.
وكانت أنباء إبعاد عمرو خالد على الرحيل من مصر، ومنعه من تصوير برامجه داخل البلاد، قد أثارت جدلا واسعا بين المصريين خاصة بين المتابعين لبرامج الداعية الشاب.
وذكرت تقارير صافية مصرية في حينها إن "الأمن أجبر عمرو خالد على الرحيل من مصر، ومنعه من تصوير برامجه داخل البلاد إثر خلافات ومناوشات بدأت قبل 6 أشهر على خلفية مشروعه لمحاربة الفقر".
ونقلت الصحف عن مصادر مطلعة قولها إن الأمن رفض أيضا تصوير برنامج "المجددون"، وبلغت الأزمة ذروتها مؤخرا بمنع تصوير وعرض الجزء الثاني من برنامجه "قصص القرآن" في الفضائيات المصرية التي اعتادت إذاعة برامجه في شهر رمضان من كل عام.
وتابعت أن عمرو خالد يتكتم أنباء رحيله بعد أوامر بألا يتحدث للصحف أو وسائل الإعلام، مشيرة إلى أنه قام بتجميد مشروعاته في مصر، وحجز مكانا لابنه في إحدى المدارس في "لندن"، موضحة أن خالد يحاول حاليا إعادة ترتيب أوراقه لتقديم الجزء الثاني من برنامجه "قصص القرآن"، والذي كان من المفترض أن يتم تصويره داخل مصر، خاصة أنه لن يجد نصيبا له في الإذاعة على الفضائيات المصرية بعد أن أصدرت السلطات أوامرها للقنوات الفضائية المصرية بعدم إذاعة برنامجه الجديد في رمضان.








said:

said:


said:




said:


said:

said:

said:








من المغرب