مع ابو وديع
عالمي الخاص ، اجد فيه المتنفس عن كل ألم يعتصرني ، و عن كل فرحة تطرق بابي ، وعن كل ما يخطر ببالي ..
التخاطر

 

 

في حياتنا اليومية وأثناء نقاشاتنا مع الآخرين ، يحدث أن نسمع منهم  كلمات كانت تراودنا في حوارنا معهم  وتقف كما يقال على رؤوس ألسنتنا ... أحياناً   يسبقوننا بقولها فنقول لهم الجملة الشهيرة  عمركم أطول من عمرنا    وأحياناً أخرى  نقولها معاً فتخرج نفس الكلمة بنفس اللحظة  ..

 

 

حتى في جيران  يحدث معنا هذا .. عندما نتفاجىء بمقالات تحمل نفس الأفكار التي كانت تراودنا  وكنا ننوي ترجمتها لمقالات.. هذا إن لم نكن قد انتهينا من كتابتها ..

 

اصطلح العلماء على هذه  الظاهرة الروحية  في عام 1968 مصطلح   التخاطر العقلي أو (telepathy) 

 

ففي نوفمبر، من العام 1966م، جلس السوفيتي (نيكولاييف)، داخل حجرة من الرصاص، لا يوجد بها سواه، وأمامه ورقة صغيرة، راح يحدّق فيها، ثم خطّ عليها كلمات غير مترابطة، ورسماً لا معنى له، دون أن تسجّل أجهزة العلماء، الذين عكفوا على مراقبته، شيئاً في (موسكو)، في حين كان زميله (كاتشسكي) يجلس في ظروف مماثلة، في (ليننجراد)، على بعد ألف كيلومتر من (موسكو)، وقد راح يخط الكلمات نفسها، والرسم ذاته على ورقة بيضاء.

 

لقد أعلن تلك القصة السالفة الذكر، العالم السوفيتي (فلاديمير فيدلمان)، وهو واحد من أشهر علماء ما فوق الطبيعيات، في مؤتمر لبحث الظواهر الخارقة للمألوف، عام 1968م، ولم يحاول وضع تفسير علمي للظاهرة، وأطلق عليها اسم التخاطر العقلي (telepathy).

 

عرف التخاطر  بقاموس أكسفورد  بأنه

" عمل ذهن شخص على ذهن آخر عن بعد من خلال تأثير عاطفي بدون الاتصال بالحواس "

 

ولنفكر قليلاً بحديث الحبيب صلى الله عليه وسلم  والذي جاء فيه :

 

" إن الأرواح جند مجنده تلتقي في الهواء فتشأم ، فما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف "

 

ولنربط هذا الحديث مع التخاطر

 

الكاتبة الفلسطينية خالدة غوشة  تقول في كتابها مفاتيح الحياة "  إن عمل الروح ليس  بحلم في عتمة الليل أو إغماض العيون .. فحين يقول الرسول قدوتنا عليه الصلاة والسلام من تعارف منها يأتلف ، أي يصح أن تكون هي السبب في التخاطر الفكري لكلمة أو اتصال يتم بين اثنين أو أكثر "

 

 وقد اعتبرت الكاتبة خالدة غوشة  التخاطر نوعاً من الأحلام  وفسرت ذلك بأن الأحلام ترتبط بالأرواح وأسرارها وقوتها المليئة بالخفايا .. لكل شيء غير مرئي وواضح للتفسير ..

 

اختلف العلماء حول وجود هذه الظاهرة .. منهم من أنكر وجودوها واعتبرها مجرد خيال ومصادفات .. ومنهم من فسر وجودها وشبهها بعملية الاتصالات اللاسلكية ومن أولئك    

  العالم البريطاني (جوزيف سينل) الذي قال عنها :

 

" إنها تشبه عملية الاتصالات اللاسلكية المعروفة، فالعقل البشري يموج بالإشارات الكهربية، التي تنتقل دوماً بين المخ والأعصاب ، وتربطه بأعضاء الجسم، وعندما تبلغ هذه الإشارات حداً مناسباً، يمكنها أن تنتقل دون الحاجة إلى الأسلاك (الأعصاب)، فتنتقل من عقل إلى عقل".

 

 قبائل الأبوريجينـز - وهم سكان أستراليا الأصليين-

يعتبرون التخاطر موهبة أو ملكة بشرية طبيعية

تنتشر بينهم دون استغراب أو مناقشة .

 

ولنعود مرة أخرى لكتاب مفاتيح الحياة للكاتبة خالدة غوشة والتي رأت فيه أن التخاطر قد يكون مع غير البشر  فالتخاطر ممزوج بكل أنواع الخلق ، وما من شيء خلقه الله إلا ووضع فيه روح لتنفيذ أمره حين يأمر بكن فيكون ..

 

قال تعالى :

 

{ تُسبح لهُ السموات السبع والأرض ومن فيهن ، وإن من شيءٍ إلا يسبحُ بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ، أنه كان حليماً غفوراً }

 

وحديث الحبيب صلى الله عليه وسلم عن الأرواح الوارد ذكره لم يذكر أنها فقط أرواح تتبع للإنسان وهنا نجد تفسير من يحيون الجلوس عند البحر أو على تلال الجبال ، فالجبال والبحار من  خلق الله و تسير بأمر الله ائتلفت مع أرواح البشر..

 

يحدث التخاطر بين أشخاص قد تكون بينهم عداوة أو قد لا يتفقون بأفكارهم  فليس كل ما تراه الروح وتأتلف معه نسميه إرادة من وجدان الإنسان  وليس لكل تخاطر أن يسعد الإنسان لأن النفس لا تدرك أياً من الأرواح تتآلف معها.

 

و هنا تثبت لنا الكاتبة خالدة فائدة التخاطر من خلال حديث الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم :

 

{ أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما ..

وابغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما . }

 

فيمكن أن يؤثر تآلف الأرواح في نفس الإنسان ليكون ائتلافاً روحانياً ليصبح مقدراً بالأفعال بين الأنفس ..

 

 

حفظكم الله من كل سوء

 

واسعد أحلامكم
 
سامح أبو وديع

 



أضف تعليقا

اضيف في 25 مايو, 2009 05:56 ص , من قبل ardalan11
من العراق said:

اخى غالى ابو وديع

مشكوور على الموضوع القييم و توضيح الجميل

لكلمة التخاطر .....

يعطيك الف الف عافية

نعم اخى قد يحدث هذا اتفاق اراء و يكون تخاطر بين شخصين

بعيدين فى وقت واحد من دون غمض العين او الحلم

و هذا الحالة لا يعتمد على الحواس ...و لو بعض يفسرون

يحدث تحت تأثير حاسة سادسة ....

لك اطيب تحية

تقبل منى كل تقدير

اردلان

اضيف في 25 مايو, 2009 06:05 ص , من قبل same82
من المغرب said:

السلام عليكم

اخي الفاضل
كم جميل مقالك اليوم
وهذا هو سر جمال التنوع
في كل جديدك الذي يكون
مفيدا في المحتوى والمضمون
بارك الله فيك وفي قلمك وتقبل
تحياتي



عـ الدين ـز.../

اضيف في 25 مايو, 2009 06:05 ص , من قبل huda71
من الأردن said:

سبحان الله العظيم

اخي الراقي ابو وديع

فعلا انها ظاهرة غريبة قد تراود اكثر من شخص نفس الفكرة

قد يكون لطبيعة التركيب الفسيولوجي او التآلف بين الارواح

ولله في خلقه شؤون

بارك الله فيك اخي على روعة حسك في كل ما تقدم من جديد ومفيد

دمت بكل خير من الله وسعادة

ولك كل التقدير والاحترام

اضيف في 25 مايو, 2009 08:24 ص , من قبل alkateb63
من فلسطين said:

جاري العزيز واخي ابو وديع
مقال فعل راقي وانا اؤيدك فكثيرا ما تحدث معي مسالة التخاطر تلك 0000
دمت رائعا بمعلوماتك الثريه
اتمني لك دوام الابداع والازدهار
مع تحياتي
الكاتب
مدونة العربي الفصيح

اضيف في 25 مايو, 2009 09:27 ص , من قبل tymo88
من ليبيا said:

عزيــــــ سامح ابووديع ــــزي ..

يسعد صباحك ... مقالك ذكرني بكتاب قريته زمان اسمه قوة الارواح ..

وقريت فيه انه ممكن تستخدم قوة بداخلك اتحرك بيها اشياء ..

او ترسل كلمــات الى من هم يحصل توافق بينك وبينهم فى الارواح ..

حتى انهم ذكرو قصة الأم اللى رفعت سياره من على ابنها ..

دكرو ممكن تستخدم هذه القوة الروحيه اللي عجزو العلماء فى فهمها .. بشكل مصاحب للجسد

يعني اتشوف انسان نحيف يرفع سياره او يسحب شاحنه بفمه

او يخترق سيف صدره ..اشياء غريبه ..والحقيقه اننا شفناها ولم نفهمه ولم يفهمه العلمـــاء

بجد كان كتاب شامل كل شئ فى هذا الموضوع وكان مترجم الى اللغه العربيه ..



سبحا ن الله لما هذا الكون من اسرار



تقبل خالـــص ودي واحترامي وتقديـــري

تيمــــو


اضيف في 25 مايو, 2009 11:22 ص , من قبل bailerose
من سوريا said:

أخي أبو وديع

\\
\\

موضوع جميل و لكن محيّر قليلاً كما ذكرت أحيانا تمر نريد قول شيء فنصدم به يُذكر أمامنا ..

أتذكر و أنا في الصف الخامس كتبت قصة أطفال و انتهيت منها

حيث كنت أحب الكتابة بعدها بقليل قرأتها عند صديقتي كانت قد كتبتها و استغربت حينها لنفس التفاصيل المذكورة تقريباً


دمت بخير

لك تحياتي

اضيف في 25 مايو, 2009 12:56 م , من قبل nigmafagr
من مصر said:


رائع

فكثيرا ما نتفق مع اطراف اخرى فى ردود افعال او نطق كلمه معينه فى نفس اللحظه ونبتسم فرحين بهذا التقارب والتجانس فى الافكار وردود الافعال

سبحان الله العظيم فله فى خلقه شئون

شكرا جدا على المعلومات الجديده مع هذا الموضوع


نجمة فجر

اضيف في 25 مايو, 2009 01:07 م , من قبل زائره said:

مقال جيد اخى الفاضل ابو وديع ... كثيرا ما يحدث وتتشابه الاقوال والافعال والسلوكيات . لا نجد لها تفسيرا الا ( توارد الخواطر ) وربما لا يعيها كثيرا ممن يتلفظون بها .. لكن مقالك اوضح الكثير .

تقديرى لك دائم اخى الكريم .

زائرة

اضيف في 25 مايو, 2009 01:44 م , من قبل hool9000
من فلسطين said:

مقال مميز اخي ابو وديع وكثيرا ما يحصل امر التخاطر هذا
وشكرا لكل ما قدمته لنا الصراحه في امور اول مره اعرفها
تحياتي لك دوماا

ام ياسمين

اضيف في 25 مايو, 2009 02:50 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:


يعطيك العافية

ولو عملنا نسخ ولصق لمقالك ونشرناه باسم سارقه طبعا

واحتجينا عند القضاء ان الموضوع توارد خواطر...

شو رايك القضاء بيعترف بتوارد الخواطر...

تحياتي

مستر حوار

اضيف في 25 مايو, 2009 03:58 م , من قبل khald99
من الأردن said:

اخي ابو وديع ومن نستفيد من هذا الموضوع القيم والمفيد زيادة لنا في الثقافة دمت بخير

اسعد الله

اضيف في 25 مايو, 2009 04:52 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن said:


خيو ابو وديع ..

موضوع جميلو شائق ..
استمتعت بالقراءة

شكرا لتقديمك ..

تحيتي

اضيف في 25 مايو, 2009 06:56 م , من قبل shajan85
من لإمارات العربية المتحدة said:

أخي الكريم أبو وديع ,

يسعد مساك ,

اكيد التخاطر ليس أحلام , لكن إذا كنت نايم ممكن أن يحصل التخاظر أيضا ,أي تواصل بين روحين , وهذا شيئ يحدث معي في بعض الأحيان ,
في عندي قصه , مره إبن أختي كان زاير عندنا , وهو شاب (ماشاء الله عليه )وأنا كنت نايمه , وكانت الساعه حوالي الواحده بعد منتصف الليل , قمت من النوم وقبل ان يضع يده على جرس الباب, كنت أنا أفتح له الباب , فقد كنت أراه في منامي وهو يصعد الدرج وواصل إلى الطابق الثاني , ونحن في الطابق الخامس ,
سبحان الله , هذا الإنسان خاصة دون باقي افراد الأسره يوجد بيني وبينه تواصل روحي , وكل مره يكون هو فيها واصل عند الباب أقول هذا شادي وهو إسمه شادي وبالفعل يكون هو بالرغم من إنعدام المواعيد ....

وأشياء كتير بتحصل عن طريق التخاطر ,
مقال جدا مميز ’
لك مني التحيه ,
(شجن )

اضيف في 25 مايو, 2009 06:56 م , من قبل shajan85
من لإمارات العربية المتحدة said:

أخي الكريم أبو وديع ,

يسعد مساك ,

اكيد التخاطر ليس أحلام , لكن إذا كنت نايم ممكن أن يحصل التخاظر أيضا ,أي تواصل بين روحين , وهذا شيئ يحدث معي في بعض الأحيان ,
في عندي قصه , مره إبن أختي كان زاير عندنا , وهو شاب (ماشاء الله عليه )وأنا كنت نايمه , وكانت الساعه حوالي الواحده بعد منتصف الليل , قمت من النوم وقبل ان يضع يده على جرس الباب, كنت أنا أفتح له الباب , فقد كنت أراه في منامي وهو يصعد الدرج وواصل إلى الطابق الثاني , ونحن في الطابق الخامس ,
سبحان الله , هذا الإنسان خاصة دون باقي افراد الأسره يوجد بيني وبينه تواصل روحي , وكل مره يكون هو فيها واصل عند الباب أقول هذا شادي وهو إسمه شادي وبالفعل يكون هو بالرغم من إنعدام المواعيد ....

وأشياء كتير بتحصل عن طريق التخاطر ,
مقال جدا مميز ’
لك مني التحيه ,
(شجن )

اضيف في 25 مايو, 2009 07:15 م , من قبل haleemhnor
من مصر said:

اخى العزيز ..

أبو وديع ...

دائما بستفيد من قرأتى لمقالاتك ..

موضوعك جميل ومفيد جدا ..

سلمت يداك..

تحياتى ...

حليمة.....................

اضيف في 25 مايو, 2009 07:27 م , من قبل ahlamnezar
من فلسطين said:

انا اؤمن ايمان كلي بهذا التخاطر ..وبالمختصر .اذكر ان اسيره كانت تحب شابا اسير ..فارسل لها يوما رساله وكانت بنفس الفتره الذي وقع التاريخ عليها كانت هي تخط له وللتخاطر الجميل ان اكثر من ثلاث فقرات في الرسالتين بنفس المضمون والكلام وحتى انه طلب منها قراءه كتاب "عالم صوفي" كانت تحدثه انها قرات كتاب رائع بعنوان عالم صوفي... مع تحياتي

اضيف في 25 مايو, 2009 07:46 م , من قبل coole79
من ليبيا said:

اخي الغالي ابووديع

والله وحشتني يا غالي كيف حالك ..

سبحان الله مازلت مبدع وراقي كما عهدتك .. دمت بخير وبصحه وعافيه

حاتم

اضيف في 25 مايو, 2009 09:27 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اخى العزيز سامح
لا شك ان هناك اشياء غامضة وخارقة للطبيعة لا نستطيع ان نعرف اسرارها بحواسنا ومداركنا الضعيفة. ومن بين هذه الاشياء ظاهرة التخاطر.
ولا انسى ولعى وانا طفلة بمسلسل عربى كان قائما على مناقشة ظاهرة التخاطر
شكرا جزيلا لك على هذا الموضوع الشيق

اضيف في 25 مايو, 2009 10:10 م , من قبل n0haa
من مصر said:

توارد الافكار او التخاطر

فعلاً موجود وكتير مننا بيشعر به

وبتكون اول كلمة نقولها

عمرك اطول من عمرى فعلاً ده بيحصل

جارى العزيز ابو وديع

مقال رائع وتوضيح بمعلومات استفدت منها كتير

مشكور

نهى

اضيف في 25 مايو, 2009 11:56 م , من قبل belaawham
من المغرب said:

السلام عليكم اخي الفاضل الاستاذ الوديع ابو وديع


مقالة جميلة بتحليلها المفصل والعلمي والعقلاني بظاهرة التخاطر والكلمة آتية من الخواطر وما اثار انتباهي روعتكم في التحليل حينما ااستشهدتكم بما قيل في القرأن عنها بورك فيكم وفي ما تكتبون دائما والله كل شيء جميل حماكم الله ورعاكم
لكم كل الاحترام والتقدير

أمة الله**منسية بلا أوهام**

اضيف في 26 مايو, 2009 12:00 ص , من قبل geegee said:

مقال ممتاز ابو وديع ومهم جدا

التخاطب شىء يحدث فعلا" وكثيرا"

وهو ظاهرة روحية يتم من خلالها
التواصل بين الأذهان باجتماع الروح الفكرية لشخصين

وانا قرات لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض المواقف

وهناك حادث وقع لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أمام جمع من الصحابة رضوان الله عليهم.
وقد تواترت إلينا هذه الرواية عن طريق رواة صحاح
مما يقطع بحدوثها. وخلاصة هذه القصة
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان له جيش
يقاتل المشركين على رأسهم قائد يسمى (سارية).
وقف عمر ليخطب خطبة الجمعة في المسجد،
ولكنه قطع خطبته وصرخ بأعلى صوته:
(ياسارية .. إلزم الجبل)..!
فماذا كان يفعل سارية في هذا الوقت؟
كان سارية يقاتل أعداء الله متحصناً بجبل خشية
أن يلتف الأعداء من خلفه هو ورجاله وكان القتال شديداً..
وقد أحسّ الأعداء أنه لا يمكنهم مقاتلة سارية وجنوده
مواجهة مادامت ظهورهم إلى الجبل
وأنهم لا سبيل إليهم سوى أن يتركوا موقعهم الحصين
فدبروا خطة.
هذه الخطة هي التراجع أمام المسلمين
حتى يظنوا أنهم تقهقروا وانهزموا فيتبعوهم
في مطاردة تبعدهم عن الجبل المعتصمين به
فيطبقوا عليهم من خلفهم بالفرسان فيبيدوهم وبطبيعة الحال
لم يكن سارية على دراية بخطة أعدائه وكاد
أن يقع في مخططهم ولكن والرواية على لسان سارية
يقول : ويقسم أنه عندما هم بمطاردة الأعداء سمع صوت عمر
في المعركة يأمره بالالتزام بالجبل..
وليس هذا غريب على عمر رضى الله عنه صاحب الروح الشفافة
القويه والتخاطر أحد قدرات عمر الروحية المتكاملة
وهو ما يؤكد لنا أن عمر اطلع على أفكار الأعداء ومخططهم
فكان استقباله لخواطر الأعداء العقلية قام بإرسال خواطره إلى
قائده في ذات الوقت والتميز في هذه الحالة
يرجع إلى المسافة البعيدة التي استطاع عمر الاتصال العقلي من
خلالها وهو ما يستند إلى نشاط روحي قوي ومميز
لدى عمررضى الله عنه .

تحياتى لك اخى على هذا المقال المفيد
تسلم يدك
نجوى المصرية


اضيف في 26 مايو, 2009 04:42 م , من قبل shajan85
من لإمارات العربية المتحدة said:

أخي سامح ’

يسعد مساك ,

موضوع التخاطر عاجبني كتير , وها أنا ذا أعود لأعقب من جديد على هذا الموضوع !!

يقال أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه , كان يدير أمور الخلافه عن طريف التخاطر , والشواهد من تاريخه الناصع موجوده في روايات عديده , فقد كان رضي الله عنه يدير المعارك في الأصقاع البعيدة وهو جالس على منبره في المدينه المنوره ...

لك مني التحيه ,

( شجن )

اضيف في 27 مايو, 2009 10:39 ص , من قبل raedashmawi
من سوريا said:

عزيزي ابو وديع
انا مسرور بالتعرف عليك فانت من الرجال القلائل
في هذه الايام واشكرك على هذه المعلومات واتمنى لك التوفيق باذن الله اخوك رائد

اضيف في 06 يونيو, 2009 04:03 م , من قبل ahmedzen24
من مصر said:

بسم الله الرحمن الرحيم

تحية معطرة بذكر الله

انا معاك فى الموضوع الجميل


مقال فعلا موجود بين الناس

وحصل معاية كتير ..

بشكرك على المقال الجميل والمفيد ..

تقبل مرورى المتواضع ..

اخوك

احمد زين

اضيف في 10 يونيو, 2009 07:20 م , من قبل zhrtalbnvsg
من سوريا said:

شكراً لك على هذه المقال المميز والمفيد
دمت بخير

اضيف في 13 يونيو, 2009 03:23 م , من قبل alhananalkasee
من المملكة العربية السعودية said:

سامح..

أحيانا نقرأ
لآخرين فعلا
ونقول انهم
عبروا عن أحساسنا

سلمت وسلمت لنا
روحك على

هذا الموضوع
الجميل..

ورودي..



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية