لقد بحث الفقهاء –رضي الله عنهم- مسالة صلاة العيد وصلاة الجمعة إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة كما هو الحال في الجمعة القادمة حيث يوافق بمشيئة الله تعالى عيد الأضحى يوم الجمعة،وقد اختلفوا في مسالة ان صلاة العيد تجزيء عن صلاة الجمعة وذلك لاختلاف النصوص والآثار الواردة في هذه المسالة، وما نختاره من أقوال الفقهاء هو ما ذهبوا إليه من نصوص عديدة منها حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه سأله: هل شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال: نعم، قال: كيف صنع؟ قال: صلى العيد ثم رخص في الجمعة، فقال: (من شاء أن يصلي فليصل). رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي والحاكم في "المستدرك" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وله شاهد على شرط مسلم. ووافقه الذهبي، وقال النووي في "المجموع": إسناده جيد.
وعليه :
1- من حضر صلاة العيد فيرخص له في عدم حضور صلاة الجمعة، ويصليها ظهراً في وقت الظهر. ولو لم يكن مسافرا.
2- لا يعني هذا سقوط صلاة الجمعة، بل تبقى الجمعة قائمة، لمن لم يصل صلاة العيد، ولمن رغب أن
أن يصلي العيد وان يصلي الجمعة.
4. من لم يصل صلاة العيد وجبت في حقه صلاة الجمعة.
5. يجب على إمام المسجد وخطيب الجمعة حضور المسجد لصلاة الجمعة ، وقد اشترط بعض الفقهاء أن يكتمل عدد المصلين الأربعين مصليا حتى تصح إقامة صلاة الجمعة، وذهب بعضهم ان هذا الشرط ليس عليه دليل صريح صحيح بل تقام بعدد اقل من ذلك حتى لو كانوا خمسة فقط.
6. إذا كان يوم العيد ماطرا ، وانشغل الناس بصلة أرحامهم فيرخص في الجمع بين الصلوات .
والله اعلم
بقلم: أ رائد عبدالله بدير
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أولا عيدكم مبارك سعيد أدخله الله عليكم وعلى الأمة الإسلامية جمعاء باليمن والبركات. جميل ما نقلتم من شرح وافي للصلاتين /العيد والجمعة/سلمت اناملكم وزادكم الله من نوره وفضله .لكم كل التقدير والإحترام
أمة الله**بلا أوهام**