مع ابو وديع
رموز الفن بأفكاري كاتبها وتاريخ العرب قاري كتبها أيام أبو وديع ع الصخر كتبها بمرواد كحل أغلى من الذهب
دولاب تحت السيطره النسائيه... من يدفع ثمن اخطائه ..!!!

( ملعون أبو اللي أعطى امرأة رخصة  ، ملعون أبو يلي أعطى مرتو سيارته )  هذه بعض الكلمات التي لا زالت عالقة بذاكرتي والتي كنتُ اسمعها من ختياريات الحارة كلما كن يشاهدن امرأة تقود سيارة ..

 

كنت أتسأل في حينها عن سبب معارضة ختياريات حارتنا  لظاهرة قيادة النساء للسيارات ، هل هي الغيرة منهن ...!! أما عقول ختيارياتنا التقليدية الرافضة لمعظم  مظاهر التحرر و العولمة ..!!

 

عندما كبرت وحصلت على رخصة قيادة  وأصبحت أعاني من ممارسات وسلوكيات بعض النساء أثناء القيادة  عندها فهمت سخط وغضب ختياريات حارتنا من النساء اللواتي  يقدن السيارات في القرية ..

 

كنتُ ولازلتُ ممن يؤمنون بضرورة منح المرآة حقوقها وحريتها في إطار الدين والعرف والأخلاق .. حتى أني قمتُ بتعليم زوجتي وأثناء خطبتي لها قيادة السيارة وأصررت على أن تحصل على الرخصة قبل زواجنا لإدراكي ضرورة وأهمية الرخصة بالنسبة للمرآة  .. لكن ما يحدث اليوم من سلوكيات لبعض النساء العربيات وتحديداً بقرانا العربية دخل ارضي فلسطين 48 لا يحتمل السكوت  عليه  ..

 

تضع  طفلها في حضنها خلف المقود  وتمسك المقود بيد والموبايل باليد الأخرى وتقود سيارتها داخل القرى العربية ..  !!!!!!!!!!! هذا مشهد من عشرات المشاهد التي نشاهدها يومياً لنساء عربيات يجرمن بحق أنفسهن وأطفالهن ومجتمعهن 

 

شتان بين سلوكيات نسائنا وسلوكيات اليهوديات على الشوارع الرئيسة  وداخل القرى اليهودية ، ولتسمحوا لي جيراني بالمقارنة مادمنا نرى من نسائنا من يقلدن اليهوديات بلباسهن وحديثهن وسلوكياتهن فلما لا نراهن يقلدهن في حماية أطفالهن  وأنفسهن وغيرهن  ..

 

اليهودية قبل أن تركب سيارتها تقوم بوضع أطفالها في المقاعد المخصصة لهم بالمقاعد الخلفية وربطهم بالأحزمة الآمنة  وبمعظم سيارتهن  موبايلات مثبتة بالسيارة مع مكبرت صوت  وهذا ما يفسر أن معظم القتلى والمصابين في حوادث الطرق داخل إسرائيل هم من العرب وللأسف ..

 

قناعتي - وقد تخالفوني بها وهذا شيء طبيعي -  تقول أن السيارة خلقت للرجل وقيادتها لا تخلو من الخشونة وقوة القلب التي نفتقدها لدى الكثير من النساء .. قبل أن نعطي مفاتيح سيارتنا لزوجاتنا أو لبناتنا هل تصورنا ووضعنا سيناريوهات لاحتمال تعطل السيارة معهن أو لا سمح الله لاحتمال حدوث أي حادث حتى لو كان بسيط .. كيف سيتصرفن ..!! لا أتصور زوجتي بهذا موقف ولا اقبله على نفسي فلذا اختصر على نفسي كل هذا ولا اسمح لها بالقيادة إلا إذا كنتُ معها أو كان معها  أين من إخوتها .. ففي السفريات الطويلة احتاج لمن يريحني بالقيادة وأحيانا اشعر بالإعياء واحتاج لمن يريحني ولا أرى أي عيب بذلك مع أن  أعرافنا وعادتنا تعيب  سياقة الزوجة للسيارة في ظل وجود زوجها ..

 

اللامبالاة بحياتنا وحياة الآخرين لا تقتصر على  سلوكيات بعض النساء أثناء القيادة بل نراها في قيادة  شبابنا المتهورة .. نحن  أمام ظاهرة قديمة حديثة لا زالت آخذة بالانتشار  حتى على طرق الضفة الغربية وهذا ما يفسر الارتفاع الحاد بعدد قتلى حوادث الطرق على شوارع الضفة الغربية أيضا ً وهنا لا بد من إعادة النظر بسياسة منح رخص القيادة..
 

نحن شعب وللأسف تعود أن يضع كل خيباته وكبواته على شماعة الاحتلال .. وهنا استذكر ما قالته لي احد النساء العربيات عندما  وقع علينا الاختيار لفحص شرطي إسرائيلي  اعتيادي .( هذول عنصرية ومخالفاتهم ألنا عنصرية ) لنتوقف عند مخالفة اختنا  ولنرى مدى عنصريتهم ولا أريد أن يفهم من حديثي أني أدافع عن شرطة الاحتلال وجرائمها التي لانهاية لها بحقنا وبحق أرضنا الفلسطينية .. لتضعوا شرطة الاحتلال جانباً ولتحكموا بأنفسكم من خلال مخالفات اختنا العربية هل فعلاً  تستحق المخالفات الباهضة التي غرمت بها ..

 

اختنا لم تضع الحزام ومعها راكبين زيادة عن العدد المسموح تحميله في السيارة الخصوصية وليس هذا وحسب .. اختنا نسيت رخصتها بالبيت وطبعاً هذه مخالفة معروفة لكل من يحصل على رخصة قيادة ..

 

الموضوع شائك وطويل والحديث عنه يطول ويطول  ومنذ مدة وهو يراودني   وما دفعني لطرحه عليكم هو ما حدث معي عصر البارحة .. فلولا أن لطف الله  بي لكنت الآن في عداد الموتى أو المرضى أو المعاقين وكل ذلك بسبب سياقة  متهورة لإحدى فتيات البلدة  كانت تحكي بالموبايل اللعين ..  هذه الفتاة كادت أن تتسبب بحادث مروع وهي ولا على بالها .. أرواحنا لعبة بأيدها، لننظر إلى أنفسنا والي سلوكياتنا ولنكن مواطنين قبل أن نكون وطنين .. حياتنا وحياة الآخرين مرهونة بسلوكنا خلاف المقود فلنتقي الله بأنفسنا وبأرواح المحيطين بنا ..

 



أضف تعليقا

اضيف في 09 نوفمبر, 2009 01:20 ص , من قبل geegee
من مصر said:

نقد ممتاز ابو وديع

احنا كده مانقلد غير العادات الهايفة

ونترك العلم والصواب

مش عيب انى اتعلم من عدوى الصح

لكن العيب انه هو الذى يعلمنى

اتمنى ان نكون نحن القدوة فى العلم والاخلاق ولا نكون مثل سيىء لاولادنا ولبلادنا
حفظك الله ابو وديع
وهدانا جميعا" الى كل خير
تسلم يدك
احيك واحى قلمك الرااااااااااائع
نجوى المصرية

اضيف في 09 نوفمبر, 2009 11:10 ص , من قبل richman055
من مصر said:

صدقت اخى فى كلامك

ربنا يوفقك

اضيف في 09 نوفمبر, 2009 01:39 م , من قبل hool9000
من فلسطين said:

مقال يضع يده على الاحقائق التي نعاني منها وللاسف دائما نحن نسير بعكس القوانين ولا نطبقها لو التزمنا بها ما كان هذا حالنا وللاسف
تحياتي لك
ام ياسمين

اضيف في 09 نوفمبر, 2009 01:42 م , من قبل huda71
من الأردن said:

اخي الراقي ابو وديع

صدقت اخي في كل ما تقول

لا اقول كل النساء و انما المعظم و كذلك لا يخلوا الامر من الرجال المتهورين و الذين لا ينصاعون لقواعد المرور و السرعة المقررة و يحسب نفسه انه القيادي الاول في عالم السيارات
و بما انك تتكلم عن المرأة نستثني الرجال من الموضوع
اقول ان المرأة يجب ان تتعلم كل شيء لكن هناك حدود لا يمكن للمرأة ان تتجاوزها فهي مهما كانت ليست كالرجل فأحيانا قد ترتبك المرأة على الطريق السريع لسبب ما و لا يمكنها السيطرة و تتسبب في حادث مروع
او كما قلت المعظم منهمن يتصرفن بلا مبالاة
فدائما نأخذ من الغرب ذيل الحضارة و نترك الباقي و نحن من كنا اهل الحضارة و الرقي
سلمت يمينك اخي على الطرح الهام و الهادف
دمت بخير من الله
ولك كل التقدير و الاحترام

اضيف في 09 نوفمبر, 2009 04:08 م , من قبل mafhm
من المملكة العربية السعودية said:

صدقت رحم الله والديك
كن بخير

اضيف في 09 نوفمبر, 2009 04:27 م , من قبل belaawham said:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


وبالرغم لن تصل اليهودية لتراب قدم الفلسطينية .

سلمت اناملكم ورأيكم له احترامه .
شكري وتقديري
أمة الله**بلا أوهام**

اضيف في 09 نوفمبر, 2009 05:42 م , من قبل rafee9999 said:

كيف لو تشوف اللي عنا هوووووووووو

اضيف في 09 نوفمبر, 2009 07:47 م , من قبل omarelzahed
من لبنان said:

عزيزي ابووديع

لو اننا جميعنا ننقد نفسنا لتجنبنا الوقوع في كثير من المخاطر

مقالة جميلة ومفيدة

اضيف في 09 نوفمبر, 2009 11:59 م , من قبل a7mad7usain
من مصر said:

نقد في محله
وكلم موزون عاقل

سلمت يداك أخي الحبيب

ولك مني
أرق تحية
وأسمى تقدير

وسامحني لتقصيري الشديد نحوك أخي الغالي
لكنك تعلم قدر أبو وديع عند أحمد شيكو جيدا

ربنا يحفظك

اضيف في 10 نوفمبر, 2009 11:40 ص , من قبل mnal80
من فلسطين said:

اخي الكريم

مقال قيم وراقي وهام جدا

انا معي رخصة قيادة وعندي سيارة لكن استغلها للضروريات فقط وان استغليتها فالحمد لله بحدود المعقول والاحذر قدر المستطاع

لكنك اخي صدقت القول هناك بعض الفتيات للاسف يقلدن الشباب المتهور بسياقتهن فلولا ستر الله لكان كل يوم حادث وراءه امراه او فتاة متهورة لماذا ؟ يمكن لانها مو مصدقه حالها راكبة جيب او سيارة موديل عالي ومعاها حرية لم تعرف كيف تستغلها بالشكل اللي يرضي الله ثم يرضي الضمير

سلمت يداك اخي الموضوع يطول به الحديث وهنا اضع قلمي في سكون اسفا على الم الواقع

اضيف في 10 نوفمبر, 2009 06:04 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

ههههههههههههه.
سأظل انا وانت مختلفين فى هذا الموضوع..
وان كنت ارى ان القيادة ترتبط بشخصية القائد وليس بجنسه ذكر او انثى.
نعم هناك نساء كثيرات لا يجدن القيادة ولا يملكن الجرأة الكافية.
وهناك نساء بارعات فى القيادة..
وهذا يرجع للشخصية وليس للجنس!
تحياتى لزوجتك الفاضلة ولعائلتك الكريمة. وغدا سأنتظر امونة وماذا ستفعل معها فى مسألة قيادة السيارة

اضيف في 10 نوفمبر, 2009 08:09 م , من قبل morhaqa said:

بتزكر لما كنت اتعلم سواءه كنت لما اشوف سيارات جايين من هون وهون ألتخم واترك المقود ههههههههه او اوئف بالنص متل الهبله
ويصيروا يعصبوا علي الناس
وما اخدتا للرخصة

تحيتي
مرهقة

اضيف في 10 نوفمبر, 2009 08:10 م , من قبل morhaqa said:

بتزكر لما كنت اتعلم سواءه كنت لما اشوف سيارات جايين من هون وهون ألتخم واترك المقود ههههههههه او اوئف بالنص متل الهبله
ويصيروا يعصبوا علي الناس
وما اخدتا للرخصة

تحيتي
مرهقة

اضيف في 14 نوفمبر, 2009 12:51 ص , من قبل نورر عراررر
من فلسطين said:

مقال مهم جدا وهناك الكثير ايضا مما نراة من سلوكيات المراة تحديدا اثناء السياقه
وافضل عدم اعطاء المراة سياقه السيارة بدون ان يكون معها احد ...وهذة السلوكيات ايضا توجد في شبابنا ايضا وليس من النساء فقط لنكون عادليين بعض الشيء...والافضل لكل سائق من الجنسين
الاهتمام بقوانين السير واللتزام به
حرصا على حياتهم وحياة من حولهم
وليرجعوا سالمين لمن يحبهم
موفق



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية