مع ابو وديع
عالمي الخاص ، اجد فيه المتنفس عن كل ألم يعتصرني ، و عن كل فرحة تطرق بابي ، وعن كل ما يخطر ببالي ..
عندك واحد شيشة تفاحة للباشا وصلحووووووووو يا دقدق ..!!!

 

 

 

شدني العنوان وانفتحت شهيتي للقراءة مع أني أشعر بالملل من المواضيع والمقالات الطويلة  ..

 

وبعد أن انتهيت من قراءة الموضوع الذي حمل عنوان " فوائد تدخين الشيشيه " ونشر على أحد المواقع الفلسطينية بحثت عن كاتب هذا الموضوع المميز  لأشكره و أهنئه على حنكته وذكائه  حيث استطاع أن  يستدرج آلاف القراء ممن أدمنوا وعشقوا الشيشة فكانت رفيقة همومهم ومفتاحهم السحري لعالم النسيان في زمن الضياع ، وكما يقول المثل " إن كثرت أهمومك عبي غليونك"  ..

 

للأسف لم أجد توقيع الكاتب على الموقع الفلسطيني  مع أنه ترك لنا في نهاية المقال ؛ المبرر  الذي دفعه لاختيار عنوان مغاير بل مناقض لما ورد بالنص  ..

 

بحثت بالشبكة العنكبوتية ووجدت أن النص يعود للدكتور المصري " عماد صبحي "

www.emadsobhi.com

الاستشاري في مجال علاج السمنة والنحافة والآلام ..  

 

لن أطيل عليكم فأمامكم الكثير مما يستحق القراءة :

 

 

 

 " يحتضنها عاشقها في صمت ، يضعها في فمه كطفل يلتقم ثدي أمه ، عيناه تنظران إلى لا شيء في تأمل غريب وهدوء عجيب . يجتذب نفسا عميقا يحتفظ به قليلا ثم يخرجه قرنين من الدخان من فتحتي الأنف ، يعقبهما سحابة أخرى من الفم ، بجواره يجلس آخرون يفعلون نفس الشيء في صمت مقدس ، فيما ينتشر الجو الضبابي حول الجميع .. يتنادى عليها عشاقها بأسماء الفواكه .. تفاحة .. كنتالوب .. أناناس .. ومفردات لغتها الحجر .. النار .. الفحم .. المبسم .. المعسل ..

 
 

يعرفها بليونا من البشر في العالم ، ويرجع تاريخها لأربعمائة عام ، ولكنها تقابل بصمت غريب ، فمعظم الموسوعات تتجاهلها بالكامل ، بينما تناقشها وسائل الإعلام من حيث مشاكلها الاجتماعية التي تعتبر "خطيرة" ومؤثرة . لكن الذي لا يمكن إنكاره أن هذه الأداة تستعمل يوميا ولساعات طويلة بواسطة أكثير من مليون إنسان من الرجال والنساء في آسيا وأفريقيا وأوربا أيضا ، على المقاهي وفي المنازل .. إنها "الشيشة" .. ولكن .. هل للشيشة فوائد ؟ .. ذلك ما سنتطرق إليه في السطور التالية .

 
 

نشأت الشيشة في الشرق ، وانتشرت مع اكتشاف التبغ وانتشار المقاهي ، وصاحبت فنجال القهوة بانتظام ، كما دخنتها ربات الخدور في المنازل ، حتى لم يخل منها جهاز عروسة في الزمن البعيد وخصوصا في بلاد الشام . وهي ليست جهازا بسيطا ، فقد يبلغ طولها متران في الارتفاع ، و بها جهاز معقد لتبريد الدخان وتنقيته بواسطة الماء ، وتنتهي بخرطوم ملتو يشبه الحية يسحب منه المدخن الأنفاس ، وهو أيضا قد يبلغ عدة أمتار في الطول. ويتفنن صناعها في زركشتها وتزيينها برسومات مختلفة . ويزيد من تعقيد الحكاية نوع الدخان وطريقة حرقه وأخيرا الوقت الذي يقضيه المدخنون في سحب أنفاس دخانها في صمت وتأمل . وأية محاولة لتفهم خصائص الشيشة تقابل بحائط من الصمت ، والجهل ، والآراء التي تثير الغرابة في اختلافها .

 
 
 

والشيشة عادة مرتبطة بالمجتمع الذي تمارس فيه ، وهي ظاهرة اجتماعية تتركز في دول حوض البحر المتوسط ، ويمارسها المدخنون لساعات طويلة وهم من كل فئات المجتمع . ومن الغريب أن تدخين الشيشة كان شيئا من الماضي ، و حتى وقت قريب كان ممارسته مرتبطا بفئات المجتمع الدنيا فقط ، من صناع وحرفيين وأولاد بلد من زبائن المقاهي البلدية . وكان يمارس أيضا في الغرز المنتشرة على الطرق السريعة ، والتي يركن إليها السائقين للراحة وتدخين الشيشة وقريبتها "الجوزة " مع شرب الشاي الأسود ، يجلسون إليها بكسل بعد ساعات العمل اليدوي المضني وينعمون بتدخينها بتراخ وعدم إحساس بالوقت . لكن مما يستدعي العجب أن تبعث هذه الظاهرة من جديد في أواخر القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين بهذه القوة و هذا العنفوان ، ومع مختلف فئات المجتمع من مثقفين ومتعلمين وأميين ، وأيضا بتوقيت مختلف عما كان في الماضي ، إذ كان معظم مدخنوها يقضون معها وقت المغرب والليل ، بينما أصبحت الآن جزء من طقوس الإفطار مع الشاي باللبن وشطيرة . بل إن بلادا مثل اليمن لم تكن تعرف المقاهي من قبل أصبحت تعج الآن بما يعرف بالاستراحة وهي مقابل المقهى الذي نعرفه حيث يتم تدخين الشيشة بلا انقطاع ، وحيث يمارسها الجميع وخصوصا صغار الشباب .

 
 
 
 
 

جنون الشيشة :

 

والتبغ المستخدم في الشيشة يعرف بالمعسل ، وله نكهات مختلفة بطعم الفواكه مثل التفاح والكنتالوب و الأناناس والفراولة ، ويذكر البعض أن بداية تدخين المعسل منذ قرون بدأت عندما انكسرت زلع عسل أسود كانت مشحونة على مركب يحمل - بجوار العسل - شحنة من أوراق التبغ، وإذ اختلط العسل بالتبغ راح صاحب الشحنة يبكي على خسارته ، ثم حاول أن يجد حلا ينقذ به بعضا من الشحنة ، فكان أن حاول تدخين التبغ المختلط بالعسل فلم ينجح في إشعاله , فقام بتجريب تدخينه عن طريق وضعه في حجر فخاري يوضع فوقه فحما مشتعلا ، فكانت تلك بداية تدخين المعسل في الشيشة أو النرجيلة وقريبتهما الجوزة (وسميت هكذا لأنها كانت تصنع من ثمرة جوزة الهند بعد تفريغها ) .. كانت هذه البداية التي لم تصل لنهاية حتى الآن ، بل إنها أصبحت ظاهرة تنمو وتستفحل .. ولقد حاولت السلطات في بلاد مختلفة مثل مصر و الإمارات تنظيم أو حتى منع تدخين الشيشة في الفنادق والأماكن العامة بدون جدوى . وفي تونس منعت السلطات تدخين الشيشة في الأماكن المفتوحة، حتى أن بعض الناس يحتالون على هذا المنع بأن يضعوا الشيشة داخل المقهى ، ثم يستخدمون خرطومها الطويل الذي يمر من خلال النافذة في تدخينها بينما هم في الهواء الطلق خارج المقهى مطبقين بذلك قانون منع تدخينها في الهواء الطلق ، وكاسرين نفس القانون في نفس الوقت باحتيال خفيف الظل .

 
 

وانتقلت أماكن ممارسة تدخين الشيشة من المقاهي البلدية إلى الكافيتريات الراقية في الفنادق الفاخرة والأماكن التي يقطنها أولاد الذوات .. وزبائنها الآن أصبحوا من كل فئات المجتمع ، وان كان أكثر المشاهد إثارة وغرابة هو هذا الكم الهائل من الشباب صغار السن بل والبنات أيضا بنسبة كبيرة ، مما كان يثير الاستهجان في الماضي ، ثم أصبح منظرا غير مثير للدهشة أو الاستغراب ناهيك عن الاستهجان .

 
 
 
 

ويرجع البعض تزايد عدد الكافيتريات والمقاهي التي يتم تدخين الشيشة فيها بصورة لم يسبق لها مثيل الى زيادة نسبة البطالة بين الشباب ، وأيضا عدم وجود أندية اجتماعية تمتص هذا العدد الهائل من الشباب قليل المال كثير الملل والذي يريد أن يقتل الوقت بأي شيء وأية وسيلة .

 
 

والشيء المدهش في الشيشة إنها تعرضت لتطوير قصد به إضفاء بعض الإحساس بالأمان الصحي وعدم تعريض صحة مدخنها للخطر .. والأكثر إدهاشا إن صاحب التطوير الوقائي هو بالقطع "دقدق" صبي القهوة الأمي الجاهل وكل مؤهلاته في الحياة هي قدرته أن ينادي بصوت ممطوط .. "وعندك واحد شيشة تفاحة للباشا وصلحووووووووو! " دقدق هذا قرر في لحظة تجلي أن يضع قطعة من ورق الألمنيوم (الفويل) على قطعة الفخار المسماة بالحجر والتي تحتوي على المعسل ، ثم يلفها جيدا حتى لا يظهر من الحجر شيء ، ثم يوضع الفحم فوق ورق الألمنيوم ، كي تنفذ الحرارة منه إلى المعسل فيعطي الدخان المطلوب بدون أن تنفذ إليه ذرات رماد الفحم المحترق . وأعتقد بندق أيضا أن هذا "التطوير " يؤدي إلى تحسين منظر الشيشة بدلا من منظر الحجر الفخار ، كما سيؤدي إلى نظافة الدخان من رماد الفحم .. وهكذا يا سادة يا كرام لم يكتف دقدق بالخمسة آلاف مادة كيماوية الموجودة في أوراق التبغ (وهذه حقيقة وليست مبالغة) ، بما فيها من مواد سامة مبيدة للحشرات التي تهددها ، وما فيها من نواتج احتراق العسل والفاكهة العطنة المنقوعة في الجلسرين لكي تعطيها النكهة المميزة ، بل أضاف إليها بعبقرية جهله بخار مادة الألمنيوم التي تدمر خلايا الرئة والمخ وغير ذلك مما لم يخطر على بال العلماء أن يدرسوه ، إذ كيف يعن على بالهم فكرة أن هناك من يستنشق ما ينبعث من أوراق الألمنيوم بعد تسخينها لدرجة الاحمرار على الفحم المشتعل؟.

 
 

والاختراع الثاني الذي أضافه "دقدق" إلى الشيشة واستقبله كل مدخنوها بمن فيهم من أطباء ربما بالامتنان هو ما يسمى بالمبسم المصنوع من نوع غير معروف أو مقنن من البلاستيك ، والذي يصنع في معامل بير السلم ، وهو بالقطع ليس من أنواع البلاستيك المقاومة للحرارة المرتفعة ، ويمكن أن يتحد بخاره مع الدخان المار عليه مكونا ما لم يعرف بعد من الأضرار والآثار الصحية المدمرة .. بالإضافة طبعا إلى ما هو معروف أن خرطوم الشيشة يحتوي في داخله على طبقة مستقرة من البكتيريا والفطريات التي تنتعش في الرطوبة والدفء ، والتي تتكاثر ثم تنتشر عبر الأنفاس المشدودة إلى حيث تعيث فسادا وإفسادا في صحة المدخنين السعداء ! ومن المعروف أن أطباء الأمراض الصدرية يرجعون انتشار مرض الدرن الرئوي بكثرة لدي السائقين لعادة تدخين الجوزة في غرز الطرق السريعة وتبادلها من فم لفم .

 
 

والمثير للعجب أيضا أن المدخنين غير المبالين يعتقدون أن مرور دخان الشيشة على الماء هو تنقية وتعقيم وتطهير للدخان ، مما يجعلهم يشعرون بأمان صحي زائف ، بينما يضيف ذلك الماء رطوبة إلى تيار الدخان المار مما يعد مع الدفء وسطا مثاليا لنمو الفطريات والبكتيريا يساعد عليه إضافة ماء الورد وقطرات الليمون وغير ذلك من المواد المغذية .

 

ويعتقد البعض أن تدخين الشيشة أفضل من تدخين السجائر والاثنان بلاء حيث أن تدخين الشيشة يستدعي التواجد في أماكن معينة يتم فيها تحضيرها بطقوسها المجهدة والمركبة ، وفي أوقات محددة بالذات ، ولكن الكارثة أن من يعتاد هذه الشيشة لا يكتفي بها ، بل أن جسمه يطلب النيكوتين في كل وقت فيتعلق من لم يدخن السجائر من قبل بها ، ويصبح مدمنا للتدخين وعبدا لمادة النيكوتين التي ما أن قل مستواها في الدم حتى يصرخ الجسم طلبا للمزيد .

 

وهكذا تظهر حقيقة الشيشة .. إدمانا للنيكوتين ، وتسمما بمواد محترقة من عسل وفاكهة معطنة يتم استنشاقها وتنفسها فيتم تشبع الدم بها ، مما يؤثر على الجسم كله والصحة كلها ، ولا نكتفي بهذا بل نضيف إليه بخار الألمنيوم المدمر للمخ .. وغير ذلك من المواد السامة ..

 

وبعد ..أكاد أسمع اصواتا لبعض القراء وهو يحتجون متسائلين .. أن عنوان الموضوع هو "فوائد تدخين الشيشة" .. فما هي هذه الفوائد ؟ .. في الواقع أنه لا يوجد لتدخين الشيشة أي فوائد ، ولكن أعزائي القراء هل كنتم ستقبلون على قراءة الموضوع بنفس الاهتمام لو كان عنوانه "مضار الشيشة ؟" .
 
 
 
لكم محبتي
 
 
 
ابو وديع
 
 
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 18 يوليو, 2008 06:43 م , من قبل zaweya
من لإمارات العربية المتحدة said:

لو حطيت الموضوع اسمه مضار الشيشة انا كنت حدخل و اقراءه,,,

بس أن متأكدة مية بالمية ,, لو حد تاني كان على الاغلب ما يدخل,,

عنوان المقال جاذب و حلو كتير,,أدهشتني كيفية اختيارك للعنوان,,

و كتاب فوائد تدخين الشيشيه,,,ههههه,,هذا غبي اللي بيصدقه,,

و كيف بدأت الشيشة .. حلو كتير..انا عن نفسي ما كنت اعرف بدأ!!!

شكرا كتير على الموضوع,,,بانتظار جديدك

اضيف في 18 يوليو, 2008 06:47 م , من قبل yasmina2008
من الجزائر said:

السلام عليكم

خيو ســــــــــــامح عارف إن

العنــــاوين دائمــــــــا تلعب دور

في جلب القراء وهذا مــــــا

إستنتجته دائمـــــــــــا

موضوع كثير هــــــــــام وأتمني من

الكل قراءته وأذكر بالخصوص العزيز والغــــــــــــــالي


كـــــــــاظم

دمت راقيــــــــا وأشكر حسن

إنتقـــــــــــــاءك

يــــــــــــــــــاسمينة

اضيف في 18 يوليو, 2008 07:18 م , من قبل taleen84 said:

كل المشكلة من دقدق

وافكاره الجهنمية

صراحة موضوع شيق جدا

ومفيد وثري

اختيار رائع كدائما

اتمنى ان يستفيدو محبي الشيشة من الموضوع

ويغيروا رأيهم

امنياتي بالتوفيق

اضيف في 18 يوليو, 2008 07:21 م , من قبل m00m20
من الكويت said:

اول ما قراءة العنوان

جي علي بالي عالطول اللقطه الدائم

تواجدها بالافلام القديمه عندما يسئل

الصبي الزبون ويردد الصبي ويقول عندك

واحد شيشه للباشا وصلحوا

حمانا الله منها وعافى من ابتلي بها

تحذير هام بأسلوب مبتكر

شاكره لك اخي بوديع طرحك لهذه الموضوع

تحياتي

اختك
مشــ خجوله ـاعر

اضيف في 18 يوليو, 2008 07:22 م , من قبل hs10121962 said:

أخي سامح
طرح المواضيع فن في حد ذاته فلا غرابة للدعاية
أما المحتوى فمعروف مضار التدخين بجميع أنواعه على الذكر و الأنثى لا فرق بينهما
..........و نفعل بأنفسنا ما لا يفعله العدو بعدوه.......أخيرا ربنا يقينا آفات هذا العصر.

اضيف في 18 يوليو, 2008 07:43 م , من قبل odad
من فلسطين said:

أخي أبو وديع
طريقة طرح الموضوع رائعة،

انا لست مدخنا، ولم أضع طيلة حياتي أي سيجارة في فمي، وما زلت أنظر بسلبية للمدخنين ومتعاطي النرجيلة (الشيشة)، مع ان لي أصدقاء كثرا يدخنونها.

لكن إن أردت الصراحة، فشكل النرجيلة يعجبني، ومؤكد أن من ابتدع هذا الشكل كان يرمي إلى اللعب بنفوس الناس فيجذبهم إليها نفسيا قبل أن يعرفوا مضارها، وما إن يدخلوا في الجو الشللي حتى تراهم أدمنوها.

أعاذنا الله منها ومن مضارها

وجزاك ربي خيرا على هذا الموضوع

اضيف في 18 يوليو, 2008 07:55 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخ العزيز سامح
كنت حزعل منك كثير لو كنت ممن يروجون لمنافع الشيشة

فأنا من اكثر الناس بغضا للشيشة ورائحتها الكريهة

ولكن الحمد لله لم يخب ظني


تحياتي

شيماء

اضيف في 18 يوليو, 2008 08:21 م , من قبل wahatelhayran
من مصر said:

ابو وديع
..
شيشه حته واحده ههههههههههه
..
طبعا بالتاكيد دى بقى ملناش فيها مع الستات دلوقتى بقوا بيسابقوا الرجال فى تدخينها
..
انا يهمنى الناحيه النفسيه وبصراحه فرويد
قال السبب النفسى للتدخين من زمان
..
بس اعذرنى مش هاقدر اكتبه مش عهشان خايبه ولا حاجه ههههههههههه
..
لا دا انا حفظه التفسير هههههههه
..
بس فى ناس راح يزعلوا قوى
مانت عارفهم
اللى بالى بالك ههههه
..
ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم
..
ممكن تبحث عنهم فى حرف الكاف فى تعليق ياسمين ههههههههه
..
سلام
..
اختك
ريم

اضيف في 18 يوليو, 2008 08:22 م , من قبل wahatelhayran
من مصر said:

معلش الكيبورد دايما كسفانى

اضيف في 18 يوليو, 2008 08:26 م , من قبل shydream said:

خيو ابو الودايع
ما بلاش من الضرب تحت الحزام ده
هو انته عرفت منين اني بحب الشيشه؟
بس فاتك تعرف نوع المعسل اللي بحبو
انا بحبو تفاحتين اسكندراني وكمان احبها فريش
هههههههههههههههههه
طبعا ما تعرفش ايه فريش
انا اقولك ايه معناها
الفريش ياسيدي
نجيب تفاحه حقيقه من اللي تتاكل
ونحفرها بالسكين ونعملها على شكل حجر المعسل
ونخلي المعسل فيها ونغطيه بورق الفويل اللي بتقول عليه ماقولكش مش حتقدر تغمض عنيك
هههههههههههههههه
يللا بالعند بقه بالعزيزه شيماء اللي ما تحبهاش
هههههههههههههههه
موضوع جميل جدا
لكني احتفظ بحقي في الرد
ههههههههههههههههههه
دمت بكل الود

اضيف في 18 يوليو, 2008 08:31 م , من قبل shydream said:

بصراحه بقه يا بو وديع
انا كتبت تعليق وكانت ريم لسه مش كاتبه تعليقها
وبعد ما كملت لقيت تعليقها وحاسس ان في مؤامره
ههههههههههههههههه
حاسس بمصيبه جايالي يالطيف يا لطيف
ههههههههههه

اضيف في 18 يوليو, 2008 08:44 م , من قبل hanaqq
من سوريا said:

خيو سامح
داوها بالتي هي الداء
بس المقالة طويلة كتير ماقدرت اقراها خصوصا انني من اللي بتكره التدخين بكل اشكاله والوانه
بس عجبتني لفتتك وموضوعك
اشكرك واشكر قلمك
هنا

اضيف في 18 يوليو, 2008 09:19 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:


الهابليبابله ..طقوس وطريقة جلوس يمكن

دخلت اوروبا عن طريق الاتراك ..وح

نشوف شو يمكن دق دق اوروبا.....

شكرا للاختيار ..تحياتي سامح

مستر حوار

اضيف في 18 يوليو, 2008 09:32 م , من قبل flowera86
من المغرب said:

اخى ابو وديع والله العنوان كثيرا رائع واكثر جادبية للقراىء وحتى الموضوع كثير مهم فللاسف الاساط الكثير من مختلف الاعمار اصبحوا يتعاطونا بشكل جنونى خاصة فى المجتمع الشرقى لا اعرف لماذا يحبونه بشكل جنونى مع انها مضررة كثير لصحة فهى تادى الى التهاب الرئتين مع مدة من الزمن

تسلم اخى على هذا الموضوع الجد مهم وعلى كل ما تتبه

اضيف في 18 يوليو, 2008 10:17 م , من قبل yafa64
من الأردن said:

الغالي سامح
موضوع شيق ويعبر عن حالنا هذه الايام وموضة الشيشه للاسف اصبحت النساء تستخدمها حتى في الشوارع فذهب الى المدن التي تدعي بالرقي فتجد كثير منهن في الساحات والشوارع والمقاهي
وبعتقادي انه منظر غير حضاري وصائب من قبل النساء
وادعو الله انتزول هذه الظاهرة من بلادنا العربية الاسلامية
ولك تقديري واحترامي
يافا

اضيف في 18 يوليو, 2008 11:00 م , من قبل khald99
من الأردن said:

والله لو كان عن مضار التدخين او الشيشة ما قرأت حرف واحد فيه

فكنا يا خي بلا مضار بلا بطيخ لك يا خي التدخين نعمه لا يعرفها الا المدخنوووووووووووووووووون


فين الود يلي عندك يبعثلي واحد شيشة خلينا نتجلى يا خوي

بعدين انت صرعتني واضعلي صور بنوتاتك يلي زي القمر ربي يحفظهم انا اصلا ما قرات الموضوع ضليت اتفرج على بنوتاتك الثلاث محجوزات لاولادي

دير بالك بعمل حرب عالمية ثالثة

هههههههههههه

سلامي لك حبي


اضيف في 18 يوليو, 2008 11:21 م , من قبل amany315
من مصر said:

الأخ العزيز أبو وديع
مقال رائع حقا ، و يارب كل الناس و خاصة الشباب يبتعدون عن تلك العادات الضارة، فالتدخين بأنواعه ما هو إلا انتحار بطيء .
تقبل تحياتي و تقديري .

اضيف في 19 يوليو, 2008 12:15 ص , من قبل DIDII
من مصر said:

أولاً بحييكـ على العنوان الجذاب جداً ده

وظاهرة الشيشه هنا فى مصر بقت صعبه جداً بجد

عارف لما تلاقى بنت رقيقه كدا

والشيشه فى بوقهااوالمشكله بقى

انه بقى أمر عادى

وعن نفسى بحس إن أنوثة البنت بتضيييع

ورقتها كمان

يا جماعه كفايانا مغيباات عن الوعى الأمر محتاج مننا نفوق شوياا من النوووووووم والتغيييب اللى احنا فيه ده

وربنا يهدى الجميع

وبحيييكـ جداً يا أبو وديع على مقالكـ الراقى جداً ده

وطبعاً شىء مش مستغرب عليكـ

،،دنياا،،

اضيف في 19 يوليو, 2008 12:55 ص , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

اخي ابو وديع

موضوع جميل

هناك شائعات عن ان للشيشة اضرار اقل

من التدخين واضنها غير صحيحة

فقد اثبتت الدراسات انها مؤثرة جدا على

صحة الانسان

اللهم ابعد هذه السموم عنا يارب

شكرا اخي

اضيف في 19 يوليو, 2008 07:42 ص , من قبل maostfa
من فلسطين said:

موضوع رائع جدا
وطريقه عرضك اكثر من رائعه
جزاك الله خيرا
تحياتي

اضيف في 19 يوليو, 2008 07:43 ص , من قبل maostfa
من فلسطين said:

موضوع رائع جدا
وطريقه عرضك اكثر من رائعه
جزاك الله خيرا
تحياتي

اضيف في 19 يوليو, 2008 09:59 ص , من قبل hamsa990
من Anonymous Proxy said:

مع انى لا احب المقالات الطويلة
بس هالمقال كتير حلو و مشوق ,,
والله قرأته من دون ملل ..

الشيشة على رغم انها مضرة و اكتر من الدخان بس ريحتها بتعقد والله ,,

و انا صغيرة كنت اجلس دائما بجوار من يشيش و استنشق رائحته بكل متعة و فرح و استلذاذ ..

ابو وديع
سلمت يمناك للطرح
والله يهدي جميع المشيشين ..
تقبل مرورى من هنا ..

..:: همسة ::..

اضيف في 19 يوليو, 2008 10:08 ص , من قبل assi198989
من فلسطين said:

شو هل عنوان يا ابن العم صاير خطير كتير عجبتني عرفت انا ليش بحبك والله يا ابن العم الصور بيجنينو بس هدول مو بيدخنو هدول بيحشيشو
تحياتي الك احلى ابن عم بلدنيا يا غالي بحبك بتوفيق
ابن عمك عاصي

اضيف في 19 يوليو, 2008 11:10 ص , من قبل mama2007
من فلسطين said:

اسعد الله صباحك ابو وديع
والحمد لله على سلامه الوصول
/
موضوع نافع لمدخنين الشيشه التي دوما تكون هي الاساس في جلسات السمر
واصبحت موضه النساء اللهم يعافينا

جزاك كل خير اخي

باقه ورد لك وللعيله
تقبل مروري
ماما نرجس

اضيف في 19 يوليو, 2008 11:12 ص , من قبل moniah
من ألمانيا said:

يسعد صباحك أبو وديع
بتعرف يا عزيزي انه عشاق الشيشه أصبحوا أذثر من المدخنيين يمكن الموضه هيك بتطلب منهم نقول يمكن ..!
سامح عزيزي لو طار العقل مثل ما قلت هناك لا تهتم عندنا العلاج فوراً والتكلفه علي بنكسب شوفتكم ربنا يحميك ويخليك لأبناءك قول آمين

اضيف في 19 يوليو, 2008 11:26 ص , من قبل rosana5875
من مصر said:

اخى العزيز ابو وديع
بيننا صفة مشتركة وهى اننا لا نحب قراءة المقالات الطويلة هههههههههههه
وبالنسبة لى خصوصا على النت
بالنسبة للشيشة فهى منتشرة فى كل مكان وهنا فى مصر خصوصا فى القاهرة بقت موضة ان البنات تجلس على القهوة وتشرب الشيشة هههههههههه
وانا اكتشفت ايضا ان هذا كان يحدث منذ زمن عندنا فى الارياف ولكن للسيدات الكبار فى السن هههههههه يعنى لم يقتصر على الرجال فقط
وبما انى ممكن يكرهون رائحة الدخان بكل انواعة واحس بالاختناق عند تواجدى فى اى مكان فية اى مدخن
اتمنى من الله ان يتوب على كل مدخن من هذا الابتلاء
أغنية ماجدة الرومى جميلة وانا باحبها
دمت بكل سعادة

اضيف في 19 يوليو, 2008 12:57 م , من قبل shouqnm
من الولايات المتحدة said:

بتعرف يا سامح كتير بدعي على اللي اكتشف الشيشة والسجاير أنا ما بتحمل ريحتهم حتى
الله يهدي الجميع ويشوفو صحتهم كويس
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووووق

اضيف في 19 يوليو, 2008 01:35 م , من قبل femus
من مصر said:

مواضيعك مفيش شك هادفة ورائعة اسعد الله جميع اوقاتك سامح الأنسان

اضيف في 19 يوليو, 2008 03:39 م , من قبل mnal85
من فلسطين said:

أبو وديع...

بجد مقال كثير مميز وهادف... وطريقة كثير حلوة لعرض مخاطر الشيشة... اللي أنا بشوف انو الادمان عليها اليوم يعادل الادمان على المسلسلات التركية... الله يحمانا...

بالنسبة لمخاطر الشيشة مقارنة مع السيجارة, أنا قريت معلومة بتقول أن نفس واحد من الشيشة يعادل تدخين ما بين 15-20 سيجارة... بحيث انه مادة التبغ والدخان اللي ناجم عنها بيحتوي على 4000 مادة سامة...

وبالنسبة للتقصير ولتفشي عادة التدخين هذه, فالأسباب عديدة وأولها المجتمع اللي احنا عايشين فيه...

مشكور يا أبو وديع على هذا الموضوع اللي استمتعت في قراءته حتى النهاية... وكلي أمل انو الناس تصحى على حالها وتعي كل هذا المخاطر... وبكفينا نكون عايشين بس علشان نمرق اليوم وبس...

لك تحياتي...

منال

اضيف في 19 يوليو, 2008 04:33 م , من قبل nouza
من Satellite Provider said:

ابو وديع لك الشكر والتقدير
مقال مهم وعنوان مميز
انا بصراحة دخلت لاني بعلم ابحاث عن التدخين والارجيلة للنشاط صيفي فاول ما شفت مقالك عرفت انو مقال مهم لانك لا تقدم الا المفيد
دمت لنا بكل جديد ومميز ومفيد
لك فائق احترامي
نوزااااااااااا

اضيف في 19 يوليو, 2008 06:41 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اخى الغالى ابو وديع
موضوع رائع ومفيد عن الشيشة واضرارها الرهيبة..
هل تتصور ان بعض الناس ما زالوا يعتقدون ان الشيشة أخف ضررا من السجائر؟!
وما يضايقنى حقا هو جهر بعض النساء بتلك العادة السخيفة..
شىء مقزز فعلا..

أختك التى تتمنى ألا تظل محبوسة فى خانة الأرقام

اضيف في 19 يوليو, 2008 07:49 م , من قبل yolafamely64 said:

ساااااامح الله يسامحك على هالموضوع الطويل لحد ما خلصت قراءته دخت و فتل راسي من ريحة الشيشة.

أنا حاسة ان كتير من يلي كتبوا بيحبوا الشيشة لكن خجلوا منك و من الموضوع .

الله يعطيك العافية
يــولا

اضيف في 19 يوليو, 2008 10:24 م , من قبل samia86
من المغرب said:

العزيز ابو وديع
موضوع كتير مهم وطريقة طرحه وتقديمه رائعة
مضار الشيشة كتير ة وخطيرة وهي اضرار اثبتتها جميع الدراسات والابحاث العلمية ومضارها اكتر من منافعها
اشكر لك حسن اختيارك للمقال
دمت بالف خير وسعادة
لك وافر تحياتي مع متمنياتي لك بالتوفيق


اضيف في 20 يوليو, 2008 02:10 ص , من قبل nour arar
من فلسطين said:

من قراءة العنوان يعطي الانطباع الاول بانه هناك فوائد من تدخين الشيشه .
وكان العنوان بجد غريب ..
وكل من يدخن الشيشه على ضرايه بالمساويء الناتجه من التدخين بكافه انواعه
وضرر الشيشه اكبر من ضرر تدخين سجائر .
والتعلق بالتدخين سواء الشيشه او سجائر ناتجه من حاله نفسيه او الفراغ احيانا ...
مقال وعنوان مميز
مشكوررررررررررررر

اضيف في 20 يوليو, 2008 09:53 ص , من قبل zaetawi
من الأردن said:

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي العزيز : ابو وديع ( الفلاح الاصيل)

السلام عليكم ورخمة الله وبركاته

اخي ابو وديع رغم انني في طريق العودة الى وطننا العزيز
الا انه اسعفني الوقت بعد صلاة الفجر ان اجد مقهى للنت وهذه اول مرة في حياتي ادخل مقهى من هذه الانواع فما بالك في مقاهي الشيشة يا ابو وديع

وبالفعل وجدت مقالك وحد شيشة يا باشا لكن دقدق ما رد علي
اكيد عارفني مالي في الشيشة يا عسل



والله يا اخي ابو وديع صدق المثل الي قال

اللي استحو ماتو

والله انه لقلة ادب ان ترى وحدة من الصبايا وساحبة جنبها بربيش شيشة ظولة مترين وبتشفط مثل شكمان السيارة المبوشة

خير انشاء الله
شو صار لعقول الناس
افيقوا يا عالم

اين نحن من
ذكرتي فوك حماري اهلي


ارجو ان تحرم كل بنت من بناتنا واخواتنا نفسها ولا تنظر الى هذه العادات السيئة

معلش اخواتي قد تستغربن من كلامي
فانا فلاح ولا احب ان ارى اي بنت تهين نفسها


لكل تحياتي وتقديري اخي ابو وديع

== ابو جاسم==

اضيف في 20 يوليو, 2008 10:48 ص , من قبل 0sadeer
من سوريا said:


السلام عليكم أخي العزيز

** سيدي -أبو وديع **

الله يلعن طهماز التركي الذي اخترعها..

صارت موضة يا غالي ..

اكرهها و اكره رائحتها..

الناس صارين بحطوا كحول في الماء بتاعها

بلاء اللهم صرفه..

اللهم اجزيه الخير و جعله في ميزان العمل...

اللهم أغفر و ارحم من كتب ...

اللهم اغفر و ارحم من قرأ....

اللهم اغفر و ارحم من علق...


بارك الله فيك و حماك الله و رعاك و نولك مناك

بكل احترام و تقدير

سدير

اضيف في 20 يوليو, 2008 11:12 ص , من قبل assiameer
من فلسطين said:

بارك الله فيك موضوع مفيد

والعنوان جامد

شكرا لك ابو وديع

تحياتي

سمر

اضيف في 20 يوليو, 2008 06:39 م , من قبل Zozo289
من مصر said:

الاخ الغالى سامح

موضوع رائع شكرا لك لطرحه

احيك على الموضوع

زوزو

اضيف في 20 يوليو, 2008 11:55 م , من قبل asf20
من تونس said:

أخى سامح السلام عليك

مضار التدخين بكل أنواعه الكل يعرفه ولكن القليل من يملك الإرادة القوية للحفاظ على صحته وللأسف الشديد حتى من ينتسبون للإسلام لا يكفون عن الإضرار بأجسامهم التى هى أمانة استودعها الله عندهم

دمت بصحة جيدة

أختك أم وسيم

اضيف في 22 يوليو, 2008 02:40 م , من قبل 1967s
من تونس said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي العزيز ابو وديع

مشكور اخي على ما قدمته لنا من معلومات

عمري في حياتي ما عرفتها ولا حاولت

اعرفها

ولا فكرت في معرفتها كل ما اعرفه ان

التدخين مضر بالصحة وانه حرام

وهو ممنوع في بيتي منعا باتا

وكل الاهل يعرفون ذلك

فمن يزورنا يترك علبة سجائره في بيته

اما الشيشة...استغرب لمااشوف

نساء(تشيش)!!!!!!!!

حرام ان يلقبن بنساء

دمت في رعاية الرحمان وحفضه

اختك في الله"عليسة اميرة قرطاج"



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية