احد الشباب بعد سنوات من الانحراف والضياع قرر الارتباط بإنسانة وقعت عيناه عليها في احد المستشفيات ، هذا الشاب والذي يبلغ من العمر 22 عاماً لم يتردد ولم يمنعه ماضيه الأسود من طرق باب بيت والد الفتاة ما دامت نيته سليمة وغرضه شريف ، دخل البيت من أبوابه و بكل جراءة وشجاعة صارح والد العروس بماضيه المخزي ، بل أكد له أن ما من احد بقريته يحبه وأن أعماله السوداء جعلته منبوذاً ومكروه لدى أهل القرية ، وان بادرتم بالسؤال عني في القرية أردف قائلاً : لن تجدوا ما يسركم ، وقبول زواجي من ابنتكم سيكون بمثابة ميلاد جديد لي ..
هل تعلمون ماذا كان رد والد الفتاة ...؟؟؟!!
بارك له بابنته وقال له : لست بحاجة لكي اسأل عنك ، و صراحتك تكفينا ، وقد وافقت ابنتي على السير إلى جانبك فيما اخترت ،والله يبارك لكم ، وبتوفيق من الله تمت خطبة الشباب يوم الجمعة الماضي ..
من منا يمتلك صراحة هذا الشاب ..؟؟!!
ومن منا قام بمصارحة شريك حياته عن ماضيه ....؟؟!!
وكيف لو أن الفتاة هي من صارحت خطيبها بماضيها ، فيا ترى هل كان سيوافق على السير إلى جانبها ..؟؟!!
قال لي احد الأصدقاء يوماً : بعد أن وفقني الله وجدت ابنة الحلال وعقدت خطبتي عليها ، قمت بحرق كل رسائل الحب والغرام التي احتفظت بها منذ فترة مراهقتي ، فهل هذا يكفي برأيكم لبدء حياة نظيفة مع من اخترنا ..؟؟!! وهل بهذا العمل أغلق هذا الشاب الباب على ماضيه وليس مجبراً بالبوح عنه لخطيبته ...؟؟!!
في المجتمع الشرقي الشاب لا يعاب مهما ارتكب من فضائع ، وعندما يقرر الارتباط بأي فتاة لا يجبر على البوح بماضيه لخطيبته فما فات مات ..
أما بالنسبة للفتاة نجد الشاب يلح عليها بل أحيانا يسعى للوصول لكل صغيرة وكبيرة مرت بها ، فالصغائر بعيون الرجال كبائر، وأحياناً لا تغتفر ..
مع أني سمعت فتوى للشيخ يوسف القرضاوي قال فيها (أن من حق الزوجة أن تخفي عن شريك حياتها ماضيها مهما بلغ من سوء لأنها بذلك وفقاً للفتوى تدمر حياتها الزوجية باسم الصدق).








said:

said:


said:

said:


said:

said:

said:

said:




said:



said:


said:

said:





said:

said:



said:












أخي سامح
الماضي هو جزءا من الحاضر والمستقبل.
لا فرق بين ماضي دكر أو أنثى فهو بئرا يزداد عمقه مع تزايد السنين .....النبش فيه له فنوننه و قوانينه فلا يجوز تركه للعموم إد ليس بمتحف...أما الإفصاح عنه لأقرب الناس ألا و هو الشريك فحسب رأيي لا بد من تهيئة للطرف المقابل أد لا يعقل أن يقول الشاب عن مغامراته و هو لم يتب و يندم فالأمر خطيرا.
لا بد من توصل الشباب الى مرحلة من النضج بالمعنى العام حتى يستطيع الشباب إطفاء لهيب الصغر و التواصل بالحنين .
حصلت معي حادثة طريفة :
إحتفظت مند الصغر بأدق التفاصيل و على فكرة الكتابة مند الصغر..أدون كل شيئا مر باليوم لي إضافة اللى كتبي ...و حدث مرة لاحظت إبنتي في حاجة الى كتاب اللغة ففتحت الخزانة و بدأت أبحث....أستغلت إبنتي الفرصة و بدأت تتطلع و فجأةا صاحت و جدتها... وجدتها...أتعرف مادا وجدت... ورقة إمتحاني بها عدد أقل من المعدل....لقد منت و كنت و هدا دليل ..و..و..و طبعا بالضحك...فأضطررت للتفسير لها و الحمد لله لم أخبأ ما يمكن أن أخاف منه يوما ما أمام الله أولا ثم البشر....أنا كما أنا و الحمد لله....
أرجو أن لا أكون قد أطلت عليك .....