
شفاعمرو مدينة عربية تقع شمال شرق حيفا على بعد
وما يميزها هو موقعها الإستراتيجي الذي جعلها نقطة التقاء لأكبر ثلاث مدن فلسطينية عريقة ؛ فهي تبعد نفس البعد,
ونظراً لأهمية موقع شفاعمرو الإستراتيجي كتب نابليون في أثناء حملته على سوريا ، عندما وصل شفاعمرو :"هي المكان الذي لا بد من احتلاله للهيمنة على فلسطين".

التسمية :
اختلفت الراويات حول التسمية ؛فالرواية العربية تقول :
أن القائد العربي الإسلامي عمر بن العاص رضي الله عنه ، مرض في أرضها فشرب من ماء نبعها، وشفي، وصاح جنده شفي عمرو، ومن هنا جاءت التسمية.
وما زال النبع الذي يقال أن بن العاص شرب منه يقع في الجهة الشرقية – الجنوبية للمدينة ويسمى عين عافية.
وهناك من يقول إن المدينة أخذت اسمها الحالي "شفاعمرو" في العهد العثماني حيث تم تحريف اسمها من "شيفر عام" إلى "شفاعمرو".
وهناك رواية تعيد التسمية للعهد الروماني حيث عرفت البلدة أنذالك باسم "شيفرعام" . وتعني هذه التسمية بالعبرية "بوق الشعب"، ويعتقد أن هذه الكنية جاءتها من اعتبارها مقرا للسنهدرين العبري، والذي كان يعتبر بوقا للشعب العبري.
السكان :
المدينة خليط سكاني من مختلف الديانات السماوية ، مسيحيون, مسلمون ودروز. يعود تاريخها إلى ما قبل الميلاد حيث سكنها الكنعانيون ومن ثم اليهود اللذين أقاموا فيها السنهدرين. وفي القرن الرابع سكنها المسيحيون البيزنطيون, وانضم إليهم المسلمون والدروز فيما بعد. فيها 34,000 مواطن: %57.3 مسلمون, %27.5 مسيحيون و 14.6% دروز.
شهداء المدينة :






















قلعة الظاهر عمر ، والمشهورة أيضاً بإسم "السرايا" أو "القلعة" . بنى هذه القلعة عثمان بن ظاهر العمر في العام 1771 م . تقع القلعة على قمة مدينة شفاعمرو القديمة ، في حي الزقاق . بناء بارز ، ضخم ومتين ، توجد فيه إسطبلات تتسع ل 400 حصان ، وتوجد في إحدى زوايا ساحتها مقصلة حتى اليوم .









said:

said:



said:

said:

said:

said:







said:




said:





من فلسطين