اشتقت كلمة فلاحي من الفلاح الذي يعمل في القرية ويفلح الأرض وسميت هذه الغرزه بالفلاحي لأن المرأة القرويه أو الفلاحة كانت تطرزها وتسمى ألان ( الغرزه المصلبه )
وتشتهر الكثير من المناطق الفلسطينية بها مثل مناطق ( يافا - رام الله - الخليل - غزه- بئر السبع وغيرها من المناطق )
ويعتبر التطريز جزءا مهما من حياة المرأة في القرية الفلسطينية وهو فن شعبي متوارث بين الأجيال
ويلاحظ أن التطريز الفلسطيني برسوماته وأنواعه قد تغير مع مرور الزمن إذ كان في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين ذو رسومات هندسية الشكل
ويلاحظ أن التطريز الفلسطيني برسوماته وأنواعه قد تغير مع مرور الزمن إذ كان في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين ذو رسومات هندسية الشكل .
أما في الثلاثينيات ظهرت خيطان التطريز المصنعة في أوروبا وكان معها كتيبات فيها رسومات طيور وأزهار وحيوانات لذلك تسربت هذه الرسومات إلى أثواب النساء .
ومن الطريف أننا نستطيع معرفة مكان سكن المرأة بمجرد النظر إلى ثوبها المطرز .
أما بخصوص خيطان التطريز فقد ساد استعمال الخيوط الحريرية المحضرة في لبنان وسوريا.
التي كانت تصبغ صباغا طبيعيا ومن بين الأصباغ الطبيعية التي استخدمت:-
قشور ثمرة الجوز الخضراء - اللون الأخضر
قشور الزمان - اللون الأسود
دودة القرمز - اللون الأحمر
النيله - اللون الأزرق أو الأسود
واعتبر اللون الأحمر ودرجاته من أكثر الألوان شعبيه.
وهذه بعض من النماذج
مجموعه من المخدات ( القرن )









المعلقات









شراشف



الثوب الفلسطيني


أم ياسمين











said:

said:

said:




said:





من مصر